البرامج | 30 01 2022
أسما منير
أخطاء شائعة يقع بها الإعلامي عن غير قصد، عند تغطية ونشر المواد الخاصة بقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، ما يعرض حياة الناجي أو الناجية للتهديد أو الخطر.
المدربة الإعلامية نادين اللحام بيّنت خلال فقرة "معاينة حكيم" مع نيلوفر، الفروق التي تمّيز تغطية هذا النوع من القصص عن غيرها، وكشفت عن الأساليب التي يجب اتباعها إعلامياً للحفاظ على سرية وخصوصية بيانات الناجين والناجيات أثناء إجراء المقابلات.
اقرأ أيضاً: لتكسب ابنك المراهق .. رافقه في نزهة دون مواعظ ودروس!
وتناولت أيضاً الأمور التي يجب مراعاتها عند تغطية هذا النوع من الحالات، والتي تكمن في السرية والأمان واحترام الشخص، وإيضاح هدف الموافقة الخطية لصاحب القضية، ومخاطر عدم حصول الإعلامي عليها، وآلية نشر المقابلة وتبعاتها المحتملة.
أوضحت اللحام كيفية الحفاظ على خصوصية البيانات، وحذرت من الكشف عن هوية الشخص بقصد أو دون قصد، كذكر اسمه أو تفاصيل قصته، وتحدثت عن التعامل مع حالات العنف عند الأطفال، وعن قيام بعضهم بالكشف عن معلومات حساسة، وأشارت إلى خطورة استخدامها.
لماذا على الإعلامي البحث الجيد مع الاختصاصي النفسي أو عامل الحالة في كل ما يخص الناجي؟.. وهل يمكن تصحيح الأخطاء بعد النشر؟.. ومتى يجب سحب المادة الإعلامية؟.
ولمعرفة المصطلحات المناسبة إعلامياً لقضايا النوع الاجتماعي، يمكنك الاستماع إلى اللقاء كاملاً: