هل تسعى واشنطن لزيادة عدد قواعدها العسكرية في الرقة؟

هل تسعى واشنطن لزيادة عدد قواعدها العسكرية في الرقة؟

تقارير | 13 07 2021

مالك الحافظ

تدرس الولايات المتحدة خلال الفترة القريبة المقبلة ضمن إطار "التحالف الدولي" لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، توسيع حضورها العسكري في محافظة الرقة. 

 
مصادر مقربة من "الإدارة الذاتية" قالت لـ "روزنة"، اليوم الثلاثاء، بأن وفداً أميركياً زار حكومة "الإدارة" (مقرها في الرقة)، يوم أمس، لتقييم الوضع العسكري واللوجستي في الرقة، وبحث احتمالات زيادة الحضور العسكري لقوات "التحالف الدولي" من أجل مواجهة أي خطر محتمل لظهور عناصر "داعش" في المنطقة هناك، إلى جانب منع أي تمدد لأي فصائل تتبع النفوذ الإيراني في المنطقة الشرقية. 
 
ونفت المصادر صحة التقارير التي أشارت يوم أمس إلى أن هذه الزيارة الأميركية هي الأولى للرقة منذ بدء القوات الولايات المتحدة انسحابها من المحافظة بعد قرار إدارة الرئيس الأميركي في عام 2019 تخفيف التواجد العسكري في الشرق السوري وحصره بمحيط مناطق حقول النفط والغاز. 
 
وأشارت إلى أن "الوفد الأميركي يحضر إلى المنطقة بشكل دوري (كل 3 أشهر)، كما يرافقه في بعض الأحيان وفود مشتركة بريطانية وفرنسية". 
 
كما لفتت المصادر في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة لم تسحب قواتها بشكل كامل من الرقة، حيث لا تزال تتواجد قاعدتين صغيرتين في شمال الرقة (تبعد عن مركز المحافظة حوالي 5 كيلو متر)، وشرقها (على طريق دير الزور)، في حين تبحث حاليا واشنطن زيادة الحضور من خلال إقامة قواعد كبيرة، وتعزيزها بالعناصر والعتاد على غرار قواعدها في حقلي "العمر" و "كونيكو". 
 
وكانت الولايات المتحدة أشارت مطلع الشهر الجاري، إلى أن الفصائل المدعومة من إيران في كل من سوريا والعراق أصبحت تهديداً جدياً لقواتها، وذلك بعد تزايد الهجمات ضد المصالح الأميركية بالفترة الأخيرة.
 قد يهمك: "التحالف الدولي" يوضح نتائج النصر على "داعش" شرق سوريا
وبيّن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، في تصريحات صحفية، أن "الهجمات التي شهدها العراق وسوريا خلال الأيام الأخيرة، من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران، تهديد جدي". مضيفاً أن بلاده تشعر بقلق بالغ تجاه سلسلة الهجمات تلك التي طالت جنودا أميركيين.
 
واعتبر المسؤول الأميركي، بأن عناصر تلك الفصائل تستخدم أسلحة فتاكة، "لا أعرف ما يمكن أن أقوله سوى إنه تهديد خطير".
 
هذا وقد ارتفعت وتيرة الهجمات التي تقوم بها فصائل مدعومة من إيران على القوات الأميركية في سوريا والعراق، والتي زادت بعد استهداف واشنطن بضرباتٍ جوية عناصر النفوذ الإيراني على الحدود السورية – العراقية أواخر الشهر الماضي.
 
بينما كان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، شدد في تصريحات له على أن على دول العالم إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
 
وخلال كلمته في مؤتمر روما، الذي نظمه "التحالف الدولي" نهاية شهر حزيران الماضي، حول تجديد الجهود الدولية لمحاربة "داعش"، أشار بلينكن إلى وجود 10 آلاف من مقاتلي التنظيم الإرهابي، ما زالوا رهن الاحتجاز في معسكرات تديرها قوات سوريا الديمقراطية، "قسد" في شمال شرق سوريا. 
  
وأضاف في السياق ذاته "هذا الوضع ببساطة لا يمكن الدفاع عنه، ولا يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى"، مشيرا إلى أن "هناك عنصرا رئيسيا آخر لهزيمة داعش بشكل دائم، يتطلب التصدي لتهديدات التنظيم خارج العراق وسوريا، وتحديدا في إفريقيا".
 
وأكد بأن الولايات المتحدة تواصل حث الدول، على إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى التنظيم، وإعادة تأهيلهم أو محاكمتهم.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض