تقارير | 26 06 2021
إيمان حمراوي
اعتقلت الأجهزة الأمنية لدى النظام السوري الصحفي والمسرحي السوري، بسام سفر، في العاصمة دمشق مجدداً، وذلك بعد نحو أسبوعين على اعتقاله لمدة يومين، وهو معتقل سابق لمدة بلغت 6 سنوات.
وأصدر "حزب العمل الشيوعي في سوريا" بياناً على فيسبوك، أمس الجمعة، أدان فيه اعتقال العضو في الحزب سفر.
وقال الحزب إنّ الأجهزة الأمنية اعتقلت سفر، مساء الخميس، عند حاجز باب شرقي عند مدخل الدويلعة بدمشق.
واعتقل سفر، لمدة 6 سنوات ( 1986 - 1991 ) بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي، واعتقل منذ أسبوعين عند عودته إلى دمشق من القامشلي، وفق بيان الحزب.
وطالب الحزب بإطلاق سراح سفر مباشرة وجميع المعتقلين السياسيين في سجون النظام السوري، وأشار إلى أنّ الاعتقال الجديد "يأتي ضمن ممارسات الأجهزة الأمنية في مواجهة حرية الرأي وفي مواجهة كل مواطن ديمقراطي معارض".
اقرأ أيضاً: : بعد دعوتها لـ"صمت مطبق".. اعتقال المذيعة في التلفزيون السوري هالة الجرف
وتأسّس "حزب العمل الشيوعي" اليساري المعارض في سوريا منتصف السبعينات تحت اسم "رابطة العمل الشيوعي" ثم تحول إلى "حزب العمل الشيوعي"، وعمل حافظ الأسد رئيس النظام الأسبق في الثمانينات على قمع أعضائه بشدة، واستمر القمع إلى عهد ابنه بشار الأسد.
وأشارت وكالة "نورث برس" أنه تم اعتقاله ليومين منذ أسبوعين أثناء عودته من مدينة القامشلي إلى دمشق بعد إنجازه مهاماً صحفية أوكلت إليه من قبل الوكالة التي يعمل فيها.
وناشدت الوكالة جميع المؤسسات الصحفية والمنظمات الحقوقية للمطالبة بالإفراج عن سفر، ووقف جميع الانتهاكات بحق العاملين في المجال الإعلامي.
من هو بسام سفر؟
بسام سفر هو صحفي وكاتب خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، يعمل في الصحافة منذ عام 1992، وهو عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومحرّر القسم الثقافي في وكالة "نورث برس".
من أعماله المسرحية: إخراج مسرحية رسائل سريعة، مخرج مساعد في (القبطان كراكوز، غزة في عيون أطفالها، الأميرة والصعلوك).
كتب في صحف مثل العرب الدولية، والبيان الإماراتية، المستقبل اللبنانية، الحرية الفلسطينية، تشرين السورية.
ويتعرض الإعلاميون في مناطق النظام السوري لانتهاكات بخاصة حين يتحدثون عن الفساد والمسؤولين عن الأزمات الاقتصادية.
قد يهمك: سوريا: صحافيّو النظام في سجونه
ومن بين تلك الانتهاكات، اعتقال الأجهزة الأمنية لدى النظام السوري صاحب موقع "هاشتاغ سوريا" محمد هرشو في حلب، وبعد نشره خبراً يتحدث عن نية حكومة النظام رفع سعر البنزين.و الاعلامية هالة الجرف قبل أن يطلق سراحها بموجب عفو عام من الأسد.
وسبق ذلك اعتقال المدير السابق لشبكة "دمشق الآن" وسام الطير، لأشهر، وكذلك إيقاف إعلاميين عن العمل منهم مراسل قناة الميادين في سوريا رضا الباشا عن العمل بعد انتقاده مسؤولين في النظام السوري.
وبحسب تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2021 صدر شهر نيسان الماضي، فإن سوريا احتلت المرتبة ( 173 ) قبل الأخيرة عربياً في حرية الصحافة، فيما احتلت تونس المرتبة الأولى في حرية الصحافة بالعالم العربي، يليها الكويت ومن ثم لبنان.
وأصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريراً مطلع أيار الماضي، وثّقت خلاله مقتل 709 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام منذ آذار عام 2011، بينهم 52 بسبب التعذيب على يد أطراف النزاع في سوريا.