البرامج | 14 06 2021
آلاء محمد
أسباب حدوث الولادة المبكرة ومضاعفاتها، والخداج ودرجاته ونسب الخطورة، كل هذه التفاصيل مع المتخصص في طب الأطفال الطبيب سامر جنيدي، ضمن فقرة "معاينة حكيم" مع نيلوفر في البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة".
أشار الطبيب إلى أن العلم تقدم والعناية بالخدج تطورت بشكل كبير، لأن الطب يستطيع أن يعتني بالطفل الذي يولد في الأسبوع 24 من الحمل، مؤكداً أنه كل ما بقي الطفل يوماً إضافياً في بطن أمه ازدادت نسبة بقائه حياً.
وصحح المعلومة المتداولة في مجتمعنا وهي أن الطفل الذي يولد في الشهر السابع يعيش، بينما الذي يولد في الشهر الثامن يموت، إذ أكد أنها غير صحيحة ولا أساساً طبياً لها.
ويولد الطفل بشكل طبيعي بعد الأسبوع الحملي 40، وكل ولادة تحدث قبل الأسبوع 37 تعتبر ولادة مبكرة وتسمى "خداجة"، وشرح الطبيب أنها أنواع (خداجة بسيطة ومتوسطة وشديدة)، وكلما كانت الولادة قبل الأوان ارتفعت المخاطر.
جنيدي تحدث عن أهم التحديات التي تواجه الكادر الطبي أثناء التعامل مع الخدج، وأخطرها مشكلات التنفس والقلب والدماغ والمناعة، وانخفاض السكر والكالسيوم، ومحاولات دعمه بالمواد اللازمة لاكتساب الوزن، وكيفية متابعته بعد خروجه من المستشفى.
اقرأ أيضاً: تعرف إلى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال
صحة الأم الجسدية مرتبطة بشكل أساسي بسلامة الجنين في بطنها، وقد تكون الأم المصابة بالسكري أو سكر الحمل من أهم أسباب الولادة المبكرة، ونصح الطبيب الأم أن تكون تحت المراقبة والمتابعة الطبية طوال فترة حملها.
أكد الطبيب الجنيدي أن المخاطر ليست أمور حتمية، وقد يتم تجاوزها خلال فترة زمنية معينة.
وعن إدخال طعام الطفل الرضيع، قال الطبيب إن الطفل جاهز لتناول وجبات الطعام بعمر ستة أشهر، ولا يجوز أن يمر يوم بدون أن يدخل كمية من الأكل في وجباته، ويجب أن تحتوي على أنواع اللحوم، لأنها المصدر الوحيد للحديد لدى الطفل، مع وجوب إعطائه جرعة حديد وقائية بعد الولادة.
ولفت إلى أن نقص الحديد يعتبر أحد أسباب نوبات حبس النفس التي تحدث مع الأطفال بين 6 أشهر و6 سنوات، وتصيب الطفل بعد البكاء الشديد حالة إغماء وزرقة في الجسم.
لمعرفة المزيد من التفاصيل شاهد اللقاء كاملاً: