تقارير | 5 06 2021
روزنة
أفرج النظام السوري، اليوم السبت، عن معتقلين من مدينة دوما بريف دمشق، ضمن ما أسمي بـ"مبادرة الوفاء" التي أطلقها رئيس النظام بشار الأسد أثناء الانتخابات.
وذكرت صفحة "سوار الشام"، المعنية بأخبار ريف دمشق على فيسبوك، أنه تم إطلاق سراح موقوفين في مدينة دوما، ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، واستقبلهم حشد من المسؤولين والعسكريين والأمنيين والحزبيين ورجال الدين.
وقال عضو مجلس الشعب التابع للنظام عامر خيتي على صفحته على فيسبوك إن الجهات المعنية قامت بـ"لفتة كريمة" عبر التحضير لاستقبال الموقوفين من مدينة دوما الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء و ليس عليهم ادعاء شخصي.
لانو سوريا الجديدة كلا تسامح و محبة ..... لانو الأمل بالشباب ..... بلفتة كريمة من الحهات المعنية ... ضمن مبادرة الوفاء و بجهود من المجتمع المدني التحضير لاستقبال الموقوفين من مدينة دوما الذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء و ليس عليهم ادعاء شخصي نحو سوريا الامان و التسامح #مع_الأسد #كل_الولاء #النائب_عامر_تيسير_خيتي
Posted by النائب عامر تيسير خيتي on Saturday, June 5, 2021
ونشر النائب عن ريف دمشق مقطع فيديو يظهر تجمّع الناس بانتظار وصول حافلات تقلّ المفرج عنهم إلى دوما، فيما نشر حسان الزهري، من مدينة دوما فيديو يظهر لحظة استقبال الناس لذويهم المفرج عنهم.
من ساحة بلدية دوما ... لاستقبال الموقوفيين المفرج عنهم بعفو ومكرمة من السيد الرئيس بشار حافظ الأسد حفظه الله ????????✌✌✌????????
Posted by حسان الزهيري on Saturday, June 5, 2021
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إنّ النظام السوري أفرج عن 14 معتقلاً من أبناء مدينة دوما، بينهم سيدتان، بموجب عفو صادر عن الأسد.
وأضاف المرصد أنّ قوات النظام أذاعت صباح اليوم عبر مكبرات الصوت في المساجد أنه سيتم الإفراج عن عدد من المعتقلين من أهالي مدينة دوما.
اقرأ أيضاً: مهجّرو دوما يخاطبون الأسد: لن نعود لو فرشت الأرض ذهباً
ويركّز رئيس النظام بشار الأسد اهتمامه على مدينة دوما باعتبارها واحدة من أكبر مدن ريف دمشق، وكانت معقلاً للمعارضة السورية، حيث اختارها نهاية الشهر الفائت، مع انطلاق الانتخابات الرئاسية السورية في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، ليدلي بصوته فيها وزوجته أسماء.
وخلال تواجد الأسد للإدلاء بصوته داخل مبنى البلدية بمدينة دوما، وجّه رسالة إلى أهاليها المهجّرين قائلاً: "أستغل زيارتي لمدينة دوما لتوجيه رسالة لكل من ترك مدينته وقريته للعودة إليها مرة أخرى"، وفق موقع "هاشتاغ سوريا".
وقال الأسد خلال رسالته إنّ أهالي دوما خرجوا منها بإرادتهم وليس بشكل قسري جراء الحملات العسكرية الكثيفة على مدار سنوات، الأمر الذي أنكره الأهالي المهجرون من المدينة.
وشهدت المدينة قبلها احتفالات وفعاليات بمناسبة "الانتخابات الرئاسية"، وأحيا الحفلات فنانين سوريين ولبنانيين، وحضرها المئات.
وألغى النظام السوري قبل يوم الانتخابات بأيام الأذن الأمني الذي كان مفروضاً على أهالي دوما، إذ لم يكن بمقدورهم الخروج من المدينة بدونه سابقاً، وفق ما أكد مصدر محلي من دوما لـ"روزنة".