البرامج | 2 06 2021
آلاء محمد
ضيف برنامج "حكي سوري" مع لينا الشواف، المخرج السوري ثائر موسى، أخرج أفلام وثائقية عدة، درس مادة السينما بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وتسلم منصب مدير دائرة المخرجين بمديرية الإنتاج التابعة للتلفزيون العربي السوري، كما عمل مخرجاً في قناة "أوربت".
تحدث موسى عن فيلمه "ليلى تغادر روحها" وقصته التي تبدو معروفة لكل السوريين للوهلة الأولى، ولكن سرعان ما تتوالى الأحداث ليتحول الفيلم إلى قصة أخرى مختلفة عما بدأ فيه، والفيلم حصل على منحة من مهرجان "مالمو" للسينما العربية.
"ليلى تغادر روحها" كتابة وإخراج ثائر موسى، لم يعرض بعد ولكنه سيرى النور قريباً، يحكي قصة فتاة سورية في مخيمات اللجوء القريبة من سوريا، تجبر على الزواج من رجل كبير في العمر وتذهب معه إلى قريته، من هجرة إلى أخرى.
وئام بدرخان: مثل نهلة العثمان في أطفال سوريين مجنزرين نفسياً
تتنقل أحداث الفيلم وتتبع مجريات حياة ليلى، وكيف تحولت لاحقاً إلى شيء يشبه القداسة والأسطورة، وعلاقتها مع أهل قرية زوجها، إضافة إلى أن الفيلم يحكي وقائع الحرب المؤلمة التي عاشها السوريون.
يرى موسى أن السوريين جميعهم دفعوا ثمناً غالياً، منهم من خرج إلى أوروبا أو الدول المجاورة في سوريا، في وقت يعيش من بقي داخل البلد الظلم والإهانة، والشتات الكبير وفقدان الاستقرار والقلق والتوتر.
وقال إن مسألة سوريا خرجت من يد السوريين، وأرجع ذلك إلى الوحشية التي قابل بها النظام السوري انتفاضة الشعب، وأن الإرادة الدولية لم تشأ أن تضع حلاً لهذه المأساة، لأن البدائل عن النظام كانت فاشلة سياسياً، والتنظيمات المسلحة على الأرض لا تقل بشاعة عنه.
وتطرق موسى إلى الانتخابات في سوريا ووصفها بأنها تفصيلٌ لا قيمة له، كما قال إن الشعب السوري لم يعرف الحرية، بسبب سيطرة حكم العسكر عليه سنوات طويلة.
وفيما يخص الحرية الشخصية، يعتقد موسى أنها لا تبدأ إلا بإعمال العقل، الذي يفترض أن يكون شكاكاً بما قدم له عبر العصور من موروثات دينية وإيديولوجية، نابعة من الفكر غير القابل للنقاش، وأضاف أن ترديد ما جاء به الآباء والأجداد يعد عبوديةً فكريةً ودينية.
حلقة مميزة وممتعة مع المخرج السوري ثائر موسى، شاهدها كاملةً: