خدمي | 10 03 2021
آلاء محمد
سوريون مهددون بالترحيل من الدنمارك، بعد أن أقدمت الحكومة الدنماركية على سحب إقامة 94 لاجئاً سورياً، بحجة أن دمشق أصبحت آمنة، تفاصيل أكثر مع نيلوفر وضيوفها ضمن فقرة "بدنا خدمة تحرز" في "روزنامة روزنة"، المحامي ربيع أزاد أحمد، وأعضاء إدارة منظمة "فنجان" نيفين رحال وعاصم السويد، واللاجئة السورية في الدنمارك رشا.
عاصم السويد، قال إن منظمة "فنجان" وهي اجتماعية ثقافية تهدف الى تقارب الثقافات بين السوريين والدنماركيين، بدأت بمساعدة الحالات المهددة بالترحيل من خلال التحضير للمقابلات، وتأمين محامي لديه خبرة بقضايا الهجرة في حال لزم الأمر، كما تواصلت مع منظمة العفو الدولية، والمنظمات المدنية والحكومية في الدنمارك والاتحاد الأوروبي لإيجاد حل للمشكلة.
واعتبرت منظمة "العفو الدولية" قرار الدنمارك غير صائب ووصفته بأنه "انتهاك طائش لواجب الدنمارك في توفير اللجوء".
اقرأ أيضاً: للسوريين في تركيا.. نصائح لا بد منها عند استخراج الأوراق الرسمية
السوريون في الدنمارك يعيشون حالة خوف ورعب من المستقبل المجهول، لا سيما أنه في 2019 أصبح أي لاجئ يأتي إلى الدنمارك يتم منحه إقامة مؤقتة وقد يتغير وضعه في أي لحظة، بحسب المحامي ربيع أحمد.
المحامي نصح اللاجئين المهددين بالترحيل أن يتجهزوا للمقابلة بشكل جيد جداً، والتركيز على أهمية أن يكون كلامهم مطابقاً للمقابلات السابقة، والحديث عن انتمائهم للدنمارك وعملهم وأطفالهم وعلاقتهم مع المجتمع الدنماركي، وفي حال فقد الأمل يحاول أن يلجأ إلى دولة ثانية.
وأوضح المحامي أن على المنظمات التي تعمل على هذه القضية أن تحضر شهادات ودلائل عن أشخاص عادوا إلى سوريا وتعرضوا للاعتقال والتعذيب والقتل.
نيفين رحال ورشا، سيدتان سوريتان تعيشان حالياً مخاوف عديدة من الترحيل، أوضحتا أن سبب لجوئهما هو الهرب من النظام السوري ولا يمكنهما العودة إلى سوريا في ظل وجود هذا النظام.
الحكومة الدنماركية تعدد بترحيل اللاجئين السوريين تحديداً إلى دمشق وريفها لأنها ترى أنهما آمنتين، وتدرس إمكانية منح اللاجئين تعويضاً مالياً يخولهم للبدء بحياة جديدة في بلادهم الأمر بحسب وزير الهجرة الدنماركي ماتياس تيسفاي.
لمعرفة المزيد من التفاصيل شاهد الفيديو كاملاً: