كريستيانو رونالدو يوجه نداءاً لأهالي الغوطة الشرقية"لا تيأسوا أبداً"

كريستيانو رونالدو يوجه نداءاً لأهالي الغوطة الشرقية

تقارير | 25 05 2020

قدم  اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو دعمه للمحاصرين في الغوطة الشرقية عبر نشره غريدة على حسابه الشخصي أرفقها بفيديو لأحد مشاهد القصف العنيف الذي تتعرض له المنطقة .

و أرفق لاعب كرة القدم الفيديو بكلمات قال فيها " كونوا أقوياء..تحلوا بالإيمان.. لا تيأسوا أبداً"، مع هاشتاغات تدعو لحماية الغوطة.
 



وسرعان ما تناول مشجعوا رونالدو التغريدة ، ليتجاوز عدد مشاهدات الفيديو المنشور إلى نحو نصف مليون مشاهدة.

و كثف النظام السوري مدعوماً بحليفه الروسي العمليات العسكرية على الغوطة الشرقية بدءاً من شهر شباط رغم صدور قرار مجلس الأمن رقم 2401 و القاضي بانجاز وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية لمدة 30 يوميا، و يعود بعدها الرئيس الروسي بتجاوز هذا القرار واعلان هدنة يومية لمدة خمس ساعات .

هذه الرسالة هي ليست الأولى لللاعب البرتغالي تجاه ما يدور في سورية ، حيث وجه قائد المنتخب البرتغالي ونجم نادي ريال مدريد، كريستيانو رونالدو، في ال 23 من شهر كانون الأول لعام 2016، رسالة إلى أطفال سوريا، يقول لهم فيها إنهم الأبطال الحقيقيون، مطالباً إياهم ألا يفقدوا الأمل.
 
وقال رونالدو في شريط قصير بثه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، دعماً لإحدى المنظامت الانسانية الداعمة للسوريين "مرحباً، هذه رسالة موجهة إلى أطفال سوريا، نعلم أنكم تعانون كثيرا. صحيح أنني لاعب مشهور جداً، لكنم الأبطال الحقيقيون. لاتفقدوا أملكم، العالم معكم، نحن نهتم لأمركم، أنا معكم".
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon