بعد تهديد إسرائيل بقصفها.. معلومات مثيرة عن قصور الأسد (صور)

بشار الأسد في قصر الشعب قبل أداء خطاب القسم - رئاسة الجمهورية (مواقع التواصل)
بشار الأسد في قصر الشعب قبل أداء خطاب القسم - رئاسة الجمهورية (مواقع التواصل)

سياسي | 16 يونيو 2022 | محمد أمين ميرة

3 قصور فارهة في دمشق وآخر سري أشبه بالقلعة بني في عهد حافظ الأسد وورثه عنه ابنه بشار رئيس النظام السوري الحالي، تدور الأنباء عن تهديدات إسرائيلية باستهدافها.


"تهديد بضرب قصور بشار الأسد" هذا ما أكدته وسائل إعلامية متحدثة عن استياء إسرائيلي من علاقات النظام السوري بالقيادة الإيرانية، وهو ما أدى لتكرار الضربات على دمشق ومطارها الدولي.

لم يسبق أن أعلن النظام السوري ورئيسه بشار الأسد عن عدد قصور العائلة الحاكمة، وبالنسبة للأفرع الأمنية يعد الأمر خطيراً قد يكلف من يبحث فيه الاعتقال والاختفاء القسري بين ليلة وضحاها.

قصور غير معلنة

ومع ذلك يرجح أن يكون لدى بشار الأسد العديد من القصور غير المعلنة، نظراً للثروة التي قدرتها واشنطن بين مليار وملياري دولار أمريكي، لافتة لصعوبة التحري عن الرقم الحقيقي بدقة.

اقرأ أيضاً: فيلا بملايين الدولارات تعود لعائلة خدام… هذا حجم الثروة المنهوبة

وبحسب تقارير الخارجية الأمريكية فإنه من الصعب تقدير ثروة الأسد وأسرته بدقة نظراً إلى أنها منتشرة ومخبأة ضمن حسابات ومحافظ عقارية وشركات وملاذات ضريبية بعضها خارجية.

وفق سلسلة وثائقية أصدرتها هيئة الإذاعة البريطانية سنة 2018، رصدت روزنة تفاصيل مثيرة عن القصر الرئاسي الذي بناه حافظ الأسد وآخر غير معلن قريب من الساحل.

 

القصر الرئاسي (قصر الشعب) في دمشق - روزنة


تقول بي بي سي في الوثائقي إن الهدف من القصر الآخر المجاور للبحر، استخدامه من قبل الأسد وعائلته للهرب عبر سواحل المتوسط إلى دولة أخرى في حال تأزمت الأوضاع داخل سوريا.
 

القصر الرئاسي (قصر الشعب) في دمشق - روزنة

 

3 قصور في دمشق

بالنسبة للقصر الرئاسي في دمشق أكدت الهيئة البريطانية أن حافظ الأسد استعان بمهندس معماري ياباني يدعى "كنزو تانغه" لتصميم قصر عالي الكفاءة والتحصين على جبل قاسيون المطل على العاصمة.
 

القصر الرئاسي في دمشق - وثائقيات بي بي سي
 

وكلف الصرح ما يقارب مليار دولار ويتميز بمدخل أشبه بالمسجد أو المبنى الحكومي فيما تزينه الأرضيات والجدران الرخامية الفارهة المزخرفة.
 

قصر تشرين مقر إقامة بشار الأسد في المهاجرين - روزنة

 

قصر تشرين وهو مقر إقامة بشار الأسد ويقع في حي المهاجرين غربي دمشق، ويطلق عليه قصر الضيافة وهو أحد الممتلكات المعلنة من قبل النظام السوري إلى جانب قصر الروضة شمالي العاصمة الذي يضم مكاتب رئاسية.

 

قصر تشرين مقر إقامة بشار الأسد في المهاجرين - روزنة
 

يلاحظ من خلال الصور التي التقطتها روزنة لقصر تشرين ملعب تنس مجاور ونافورة مياه ضخمة تتوسط المبنى الفاره ذو التكاليف الباهظة.

سنة 2013 تحدثت وكالة سانا عن سقوط قذائف هاون في محيط قصر تشرين الذي يبعد مئات الأمتار عن مشفيي الأطفال والمواساة، واقتصرت الأضرار على المادية دون سقوط جرحى أو قتلى.

 

قصر الروضة الذي يضم مكاتب رئاسية في دمشق- روزنة
 

قصر الروضة الذي يضم مكاتب رئاسية في دمشق- روزنة

 

القصر السري في الساحل

اللافت هو حديث بي بي سي عن قصر سري بناه حافظ الأسد في سواحل البحر المتوسط دون ذكر تفاصيل عن موقعه بدقة إلا أنه وفق الوثائقي يتمتع بإمكانيات أمنية عالية.
 

القصر السري في الساحل - وثائقيات بي بي سي

 

لكن الوثائقي سرب صوراً من محيط القصر الذي يتميز بمساحات مفتوحة وحدائق متعددة تحيط به نوافذ زجاجية كبيرة وشرفات واسعة مطلة على البحر.
 

القصر السري في الساحل - وثائقيات بي بي سي
 

أظهرت التسريبات استخدام حافظ الأسد وأسرته للقوارب في تنقلاتها بين مباني القصر عبر البحر، ويتمتع حالياً بهذا القصر المنيف بشار وشقيقه ماهر وفق هيئة الإذاعة البريطانية.

موقع القصر السري

وتمكنت روزنة من رصد موقع جنوبي وادي قنديل على مساحة حراجية تعادل 5 كم مربع، بداخلها قصر مطل على الساحل وفوقه مرصد من مسافة تعادل 2 كم مربع.
 

الموقع المرجح للقصر السري في الساحل - روزنة
 

الموقع الذي يبعد عن مدينة اللاذقية نحو 20 كم يطابق في إحداثياته الصور المسربة في وثائقيات بي بي سي من حيث البنية الصخرية والكتلة الحجرية للميناء، ما يرجح أن يكون هو القصر السري لعائلة الأسد.
 

الموقع المرجح للقصر السري في الساحل - روزنة


وكانت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية قد أشارت إلى تحذير إسرائيل الرئيس بشار الأسد من استعدادها لضرب قصره إذا استمرت دمشق في توسيع علاقاتها مع القيادة الإيرانية.
 

موقع المرصد أعلى القصر السري في الساحل - روزنة


وجاء ذلك في أعقاب القصف الأخير لمطار دمشق الدولي الذي أدى حسب وزارة النقل لخروجه عن الخدمة في 10 حزيران/يونيو الجاري.

قناة (كان) الإسرائيلية نقلت خلال اليومين الماضيين عن مصدر عسكري قوله إن الغارات المتكررة على المطار تستهدف إيران والنظام السوري لوقف تهريب السلاح والمنظومات القتالية إلى حزب الله اللبناني عبر الطائرات المدنية.

قد يهمك: ثروة نجل رامي مخلوف تُعادل ثلث ميزانية سوريا

تقارير إعلامية، كانت قد تحدثت العام الماضي عن تنسيق بين قوات النظام وميليشيات إيرانية لنقل أسلحة ومعدات عسكرية من وإلى مطاري حلب ودمشق، في وقت يزداد فيه نشاط طهران في المطارات السورية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق