مشروع لتعليم الأطفال السوريين بولاية ماردين التركية فنون التصوير الفوتوغرافي

مشروع لتعليم الأطفال السوريين بولاية ماردين التركية فنون التصوير الفوتوغرافي
التقارير | 06 أغسطس 2021 | ترجمة وتحرير: مالك الحافظ

نشر موقع "عرب نيوز" تقريراً باللغة الإنكليزية، يسلط الضوء على مشروع يهتم بتعليم أطفال اللاجئين السوريين في ولاية ماردين التركية، فنون التصوير الفوتوغرافي. 

 
وبحسب ما ترجم موقع "روزنة" فإن إحدى المنظمات غير الحكومية المحلية في ولاية ماردين التركية، أنشأت مشروعا تهدف من خلاله لـ "رسم ابتسامة على وجوه الأطفال من خلال تعليمهم التصوير الفوتوغرافي"، وذلك عبر مبادرة "سيركان دارك رووم" بقيادة المصور السوري سربست صالح.
 
 المشروع هو فرع من مدرسة "سيرك هان"، التي تأسست في عام 2012 - وبصرف النظر عن تقديم ورش عمل للتصوير الفوتوغرافي والموسيقى- فهي متخصصة في تعليم فنون السيرك للشباب بما في ذلك الألعاب البهلوانية والأداء المسرحي، حيث شارك أكثر من 3 آلاف شاب من ولاية في البرامج المختلفة للمدرسة.
 
يقول مدرب التصوير (سربست صالح، وهو في أواخر العشرينيات من عمره) أن فكرة ورش التصوير جاءت من رحلة قام بها مع صديق إلى مدينة إستسيون في عام 2017.
 
ويضيف "رأينا عائلات من خلفيات مختلفة - سورية وعراقية وتركية، لكنهم لا يتحدثون مع بعضهم البعض. فكرنا في استخدام التصوير الفوتوغرافي كلغة. يمكن أن يكون التصوير الفوتوغرافي بمثابة وسيلة لتمكين العديد من المجتمعات والجمع بينها في مكان واحد".
 
يُعطى الأطفال كاميرات مدمجة بسيطة، ولأسبوعين ، يتمتعون بحرية تصوير ما يحلو لهم ، بما في ذلك الموضوعات الحساسة مثل عمالة الأطفال.
 
ويوضح صالح في حديثه لـ "عرب نيوز": "أريهم جميع أنواع الكاميرات - الرقمية والتناظرية. بعد ذلك ، أعلمهم التأليف، يمكن لذلك أن يمنح الأطفال إحساسًا بالثقة والإمكانيات، وخاصة الفتيات. 
 قد يهمك: مشروع تركي لدعم النساء السوريات في مدينة أورفة


ويتابع حول ذلك "في كثير من الأحيان، يقول الآباء إن الفتيات (يجب ألا) يشاركن في ورشة العمل. فقط ذكور. ولكن بعد رؤية موهبة بعض الفتيات، بدأت عوائلهن في دعمهن والإيمان بهن".
 
من المحتمل ألا يكون معظم الأطفال قد حملوا كاميرا من قبل، لذا فإنهم مندهشون مما يمكن أن يفعله من خلال نقرة زر واحدة. "رد فعلهم الأول هو أنهم يعتقدون أنه مثل السحر" يضيف صالح.
 
يتيح المشروع، للأطفال السوريين فرصة تعلّم فن التصوير، وغيره من أدوات التصوير التي تقوم على التقاط جزئيات مختلفة من الحياة اليومية للناس.
 
كما يهدف إلى تعزيز ثقة الأطفال السوريين الذين عانوا من صدمة وتبعات الحرب المشتعلة في بلادهم بأنفسهم، وكذلك إكسابهم احترام ذواتهم.
 
ويتلقى الأطفال السوريون في المشروع، العديد من الجوانب المختلفة لفن التصوير، مثل إنتاج الصور والعناية بالجانب القصصي للصور بالإضافة إلى فن الطباعة وتحميض أفلام الصور الفوتوغرافية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق