حملة تبرعات.. تدفع قيمة وجبة عشاء في هولندا ليفطر طفل سوري

حملة تبرعات.. تدفع قيمة وجبة عشاء في هولندا ليفطر طفل سوري
اجتماعي | 22 يونيو 2021 | ترجمة وتحرير: مالك الحافظ

هل خطر بذهنك أن تتعشى في هولندا بوجبة نباتية لتساهم في تأمين وجبة إفطار للأطفال ذوي الإعاقة في شمال شرق سوريا؟

 
نعم يبدو أن الفكرة ليست بالمستحيلة، فلقد نفذتها منظمة هولندية للمرة الرابعة. 
 
وذكر موقع "أيندهوفن نيوز" الهولندي، أن حملة تشرف عليها منظمة تقوم بجمع تبرعات لأطفال معاقين في الشمال السوري. 
 
وبحسب ما ترجمت "روزنة" عن الموقع فإن المنظمة الهولندية تقوم بحملتها للمرة الرابعة، حيث تهدف إلى تأمين وجبة إفطار صحية لطفل سوري في مدرسة "الأمل" للمعاقين في شمال شرق سوريا، مقابل أن تبيع للمتبرع في هولندا وجبة عشاء نباتية "يتم طهيها باستخدام مكونات طازجة ووفقًا لتقاليد الشرق الأوسط". وفق الموقع.
 
تُخصص عائدات الوجبة النباتية لمصلحة صرفها كوجبات إفطار للأطفال في مدرسة "الأمل" التي تأسست من قبل مجلس المرأة التابع لمجلس مدينة عين العرب (شمال حلب). 
 
وتكلف الوجبة الواحدة 15 يورو (حوالي 57 ألف ليرة سوريّة)، كما تتيح المنظمة إمكانية توصيل الوجبات للمنازل مقابل 3 يورو عن توصيل كل وجبة.
 
 
                           صور لأطفال مدرسة الأمل في عين العرب، و أيضاً بعض من الصور داخل مقر حملة المنظمة الهولندية 

وكانت مفوضية شؤون اللاجئين، أطلقت في وقت سابق، حملة تفاعلية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم ما بنسى مدرستي، تدعو فيها متابعيها إلى الحديث عن ذكرياتهم أوقات الدراسة وإبداء تعاطفهم مع الأطفال اللاجئين والنازحين السوريين.
 
وهدفت الحملة إلى حشد الدعم للأطفال اللاجئين، حيث أشار مسؤول شراكات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مفوضية اللاجئين، حسام شاهين، خلال وقت سابق بأنه "في الوقت الذي يستعد فيه الأهالي في المنطقة لتحضير أطفالهم للعودة إلى المدارس، نأمل أن يفكروا بالأطفال الذين حرموا من حقهم الأساسي في التعليم، وأن يقدموا لهم الدعم لحمايتهم من المخاطر المترتبة على عدم حصولهم على التعليم".
 
وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أن أربعة ملايين طفل لاجئ لا يرتادون المدرسة، ما يشكل ارتفاعا قدره نصف مليون طفل لاجئ في عام واحد فقط، موضحة أن تسجيل الأطفال اللاجئين في مدارس دول اللجوء لا يواكب الزيادة في أعداد اللاجئين.
 
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي "إن المدرسة هي المكان الأول الذي يجد فيه الأطفال اللاجئون بعضاً من الحياة الطبيعية بعد أشهر أو حتى أعوام (...) التعليم وسيلة لمساعدة الأطفال على التعافي، وهو أيضاً المفتاح لإعادة بناء بلدانهم. من دون التعليم، فإن مستقبل هؤلاء الأطفال ومجتمعاتهم سوف يتعرض لضرر بالغ".
 
وتدعو المنظمة الأممية إلى "بذل المزيد من الجهود لضمان حصول جميع اللاجئين على التعليم الجيد الذي يستحقونه"، إضافة إلى "إقامة شراكات أقوى مع القطاع الخاص والمنظمات الإنسانية والإنمائية والحكومات من أجل زيادة الحلول المستدامة لتعليم اللاجئين". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق