هل تغيّر حال النساء العربيات بعد ثورات الربيع العربي؟

هل تغيّر حال النساء العربيات بعد ثورات الربيع العربي؟
نساء | 13 مارس 2021 | روزنة

شكّل الربيع العربي فرصة مهمة لحضور النساء في العمل السياسي بشكل فاعل ومؤثر، وتصدرت خطوط المظاهرات الأولى ضد حكومات الاستبداد، ناقشت حلقة "إنت قدها" مع نور مشهدي لهذا الأسبوع ما حققته النساء في السنوات العشر.


ناشطات مؤثرات من العالم العربي شاركن في هذه الحلقة،  من سوريا كانت السيدة فدوى محمود وهي معتقلة سابقة وعضو الحزب الشيوعي سايقا ومؤسسة حركة عائلات من أجل الحرية، من تونس الناشطة في حقوق الإنسان آمنة المزيوني، و حنين بوشوشة حقوقية وباحثة في النوع الإجتماعي من ليبيا، ومن السودان الناشطة النسوية رؤيا الحسن.

وبالنسبة لوضع النساء في سوريا، قالت فدوى أن الحراك الثوري كسر حاجز الخوف والرعب الذي شكلته منظومة الاستبداد والقمع، وبعد أن كان المجتمع يلحق وصمة العار بالمرأة المعتقلة، أصبح أكثر تقبلاً.

وتطرقت فدوى إلى الجهد الكبير الذي تبذله النساء في مواجهة النظرة النمطية ومحاولة تغيير المفاهيم الخاطئة، وأضحت أنه يجب على المرأة أن تكون جنباً إلى جانب مع الرجل وأن تشارك بكل التحركات سواء اجتماعية أو سياسية أو غيرها.

آمنة المزيوني وصفت تعديلات القوانين في تونس بعد الثورة لصالح النساء بأنه نسبي، فالديمقراطية لا تزال غير مكتملة.

ورغم الحضور النسائي في البرلمان التونسي لكن التمثيل ضمن صفوف القيادات الأولى لا يزال غائباً. وأشارت آمنة إلى أن الاجابة دائماً ما تكون: لم نجد نساء مناسبات لهذه المناصب، وهي حجة لا توافق عليها، فكفاءات عالية كثيرة ولكن لم يتم إنصافهن حسب رأيها.

قد يهمك: حين تعافيت من سرطان الثدي "كأني ولدتُ من جديد"



حنين بوشوشة علقت على مدى تأثير القوى النسوية الموجودة في ليبيا، كما طرحت آليات تمكن من وصول النساء إلى أكبر قدر من حقوقهن.
 
وأشارت حنين إلى أن نسبة النساء في البرلمان الليبي سابقاً تجاوزت 16 في المئة، ولكن لم يكن لهن صوت قوي، ولم نسمعهن يطالبن بتشريعات ذات تأثير قوي لقضايا النساء، أو كتلة نسوية حقيقية لها تأثيرها على أرض الواقع. 

وفي السودان، تحدثت رؤيا عن مشاركة النساء في بداية الإنتفاضة السودانية ضد نظام الحكم، ولكن فيما بعد تراجع دورهن بعد أن كن في الخطوط الأمامية، وتمثيلهن في المجلس التشريعي ضعيف جداً، وذكرت رؤيا أنه لدى مطالبة النساء بتمثيل حقيقي يتم تعزية الضعف إلى العادات والتقاليد.

ولكن رؤيا بينت أن الخطاب النسوي في السودان أصبح أقوى، وهناك جمعيات نسوية عديدة موجودة في الجامعات والمجتمع المدني تطالب مناهضة ظلم المرأة وتدعم حقوقها كافة، ووصفت هذا التغيير بالنضال المجتمعي.


هذه الحلقة جاءت بالتعاون مع منظمة صحفيون سوريون من أجل حقوق الإنسان JHR

لمعرفة المزيد شاهد الفيديو المرفق:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق