كيف يمكن تحقيق السلم المحلي بتفعيل دور الإعلام والمرأة؟!

كيف يمكن تحقيق السلم المحلي بتفعيل دور الإعلام والمرأة؟!
القصص | 01 أبريل 2019

عند الحديث عن السلام المحلي في سوريا ندرك أنه لا يمكن تحقيقه إلا بتظافر الجهود وبمكاشفة حقيقية لكل التحديات والثغرات التي تعيق هذه العملية.


أربعة محاور رئيسية اختارها فريق مركز المجتمع المدني والديموقراطية مع شبكة أمان، وشبكة أنا هي، ومجلة صور، لتكون ورشة عمل بعنوان "دور النساء والإعلام في بناء السلام المحلي"، والتي عقدت على مدى ثلاثة أيام بين 28 و30 شهر آذار/ مارس 2019، في ولاية أورفا التركية.

ركزت الورشة على أدوار النساء في بناء السلام المحلي بخاصة من خلال الإعلام، وعلى دور المنظمات والقيادات المجتمعية.
 

أما عن أسباب اختيار هذه المحاور، فتقول السيدة "ولاء علوش" منسقة برامج المجتمع المدني والديموقراطية لـ"روزنة" إن الوضع الحالي في سوريا والتطورات الأخيرة من تغير القوى المسيطرة على الأرض والنزوح والتهجير، خلقت حاجة ماسة إلى السلم المحلي حيث النساء عنصر أساسي، فكان تنظيم هذه الورشة التي ضمت عدداً من الإعلاميين والقيادات المجتمعية والعاملين في منظمات المجتمع المدني.

 
 
 
ترى شيرين مؤسسة تجمع نساء الغد أن "المرأة لديها القدرة على بناء السلام في كل المجالات، لأن لديها تأثيراً يمكّنها من تغيير فكرة المجتمع عن المرأة، فوجود المرأة في الإعلام يردم الهوة بين صورة المرأة فيه وواقعها المجتمعي.

أما بالنسبة إلى القيادات المجتمعية، فكثيراً ما يغلب دور الذكور، لوجود تحديات تواجه المرأة، فيما تلعب المرأة في منظمات المجتمع المدني الدور الأكبر في صناعة السلام من خلال إشراكها في المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تهدف إلى زيادة تفعيل عملها وثقافتها وقدرتها على بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات التي تقف في وجه السلام".
 

تم تحديد خرائط القوى المدنية (قيادات – منظمات تعمل في بناء السلام- إعلام – منظمات إنسانية)، والتحديات والثغرات الرئيسية في تحقيق الأدوار الحالية والمتوقعة لها في السلام المحلي، للخروج في آخر الورشة بعدد من الاستراتيجيات والآليات ضمن مجموعات عمل في كل مجال.


 
يرى السيد "عبد العزيز حمادة" أن المرأة تحتاج الجرأة لتكون ضمن القيادات المجتمعية وهناك تقصير في مشاركتها، تعود إلى طبيعة المجتمع الشرقي، مؤكداً أهمية ألا تستسلم وتتمكن لتكون جزءاً من الريادة في المجتمع، وفي الوقت ذاته أثنى على روح الشباب ورغبتهم الكبيرة في إحداث تغيير حقيقي. أما عن الاستراتيجات التي خرجت بها الورشة، فيعتقد أنها مهمة جداً، غير أنها تحتاج إلى متابعة في ورشات أخرى.

 
 
أما "أمل محمد السلامات"، فرأت أن مجرد إقامة هذه الورشة أمر جيد ركز على ضرورة إدخال النساء بنشاطات السلام المحلي. أتاحت لها الورشة التعرف إلى عدد من المفاهيم بشكل أوضح، كما كانت مناسبة لمعرفة العدد الكبير من وسائل الإعلام المتوفرة ونمط القيادات المجتمعية التي يضعف فيها تمثيل المرأة.
 
 
 
 
أما الروائية "فادية حسون" فتوضح أن الورشة أضاءت على الكثير من المفاهيم والجوانب المعتمة من قبل أهل الاختصاص وأغنت معلوماتها بشكل كبير، وهذا من شأنه النهوض بعملية السلم المحلي إلى مستويات أفضل.

 
 
وفي اليوم الأخير من الورشة، تم استعراض عمل المجموعات الأربع حول استراتيجية الحلول للتحديات التي يمكن العمل على حلها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق