في السويد..."السوسيال" مصدر رزق لكثير من السوريين

في السويد..."السوسيال" مصدر رزق لكثير من السوريين
القصص | 31 يناير 2019

بات Socialstyrelsen أو "مجلس الخدمات الاجتماعية"  في السويد أو ما يعرف بـ"السوسيال" هو الملجأ الوحيد الذي يذهب إليه السوريون، حيث يعتبر  جهة حكومية محلية مهمتها الإشراف على النظام الأسري للعائلة فيما يخص الفئات المستضعفة، لا سيما الأطفال غير البالغين من هم دون سن الـ18 عاماً، ذكوراً وإناثاً، بالإضافة إلى غير المصحوبين مع ذويهم ، والذين لا ذوي لهم، حيث يتم التعامل معهم من قبل هذه الجهة فقط.

 
نفاذ مدة الترسيخ

 إياد لاجئ سوري من حلب، يقيم في إحدى المناطق القريبة من مدينة "مالمو" جنوب السويد، يقول إنه بعد مرور الـ ٤ سنوات على وجوده في السويد، أنهى دراسة الـ "SFI" للغة السويدية للأجانب، ولم يجد عملاً، الأمرالذي جعله يذهب إلى السوسيال نظراً لنفاذ مدة ترسيخه في مكتب العمل.
 
يضيف إياد أن المساعدة المادية المقدمة من "السوسيال" له ولزوجته هي ( ٢٧٨٥ ) كرون لكل شخص أي ما يعادل (٣٠٠)  دولار، مؤكداً أن المبلغ غير كافي مقارنة مع الراتب الشهري لمكتب العمل سابقاً الذي يصل إلى ٧٠٠٠ كرون سويدي أي ما يعادل٧٠٠ دولار أمريكي".

اقرأ أيضاً: تصريحات جديدة لـ"السوّاح" عن "الحجاب".. تثير جدلاً بين روّاد التواصل الاجتماعي
 
مساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة

ولفتت إيمان، هي لاجئة من ريف دمشق مقيمة في بلدية "نكا" التابعة لمقاطعة "ستوكهولم" إلى أن لجان الخدمات الاجتماعية أو "السوسيال"  تقدم مساعدات شهرية لابنها ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة لراتب يصل إلى ١٤٥ كرون في الساعة، تقدم لمساعدة ابنها في الرعاية الصحية، و إضافة إلى ذلك يتكفل "السوسيال"  بتأمين المواصلات للطفل إلى مواعيده الطبية.
 
للمطلقات نصيب أيضاً

من جانبها، أكدت كوثر أنه عند حصولها على طلاق توجّهت إلى السوسيال التي قدمت لها منزل مشترك، إضافة إلى مساعدة مادية تتراوح بين ٣٠٠٠ إلى ٤٠٠٠ كرون، ريثما  يقوم "السوسيال" بتأمين عمل لها أو فترة تجريبية لمساعدتها في دخول سوق العمل والاعتماد في مدخولها الشهري على عملها فقط دون الحاجة إلى السوسيال.

قد يهمك: تردي الأوضاع المعيشية يدفع السوريين إلى "الانتحار" (فيديو)
 
الطفل فوق كل اعتبار

ونوّه الرجل الأربعيني أحمد أن ابنه عندما وصل السويد كانت "السوسيال" أو لجان الخدمات الاجتماعية الداعم الأول له من خلال توظيف شخص مسؤول عن احتياجاته  كافة، إضافة إلى فتح حساب بنكي خاص بالطفل وإيداع راتب شهري  بقيمة ٣٠٠٠ كرون سويدي، أي ما يعادل ٣٠٠ دولار،  تحفظ له ريثما يقوم الأهالي بالقدوم إلى السويد و تسليمهم المبلغ، إضافة إلى ذلك يدفع السوسيال للموظف المسؤول عن الطفل  قيمة ٣٠٠٠ كرون كمصروف شهري لمتطلبات الطفل.
ويتابع أحمد أن  ابني يعيش في بيت عمه ويتكفل "السوسيال" بدفع مساعدة سكنية للغرفة الذي ينام بها و هي ٢٧٠٠ كرون سويدي، فالطفل بالنسبة لهم  الجيل الأهم في السويد.
 
الجدير بالذكر أن 214 ألف عائلة حصلت على مساعدات مالية من الدولة  السويدية لعام 2017 بناء على تقرير  صادر عن مجلس الخدمات الاجتماعية، حيث أكّد التقرير أن أكثر من طلبوا المساعدة هم من العاطلين عن العمل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق