في المحكمة.. ضرب زوجته بأداةٍ حادة والحكمان يتفرجان!

في المحكمة.. ضرب زوجته بأداةٍ حادة والحكمان يتفرجان!
القصص | 30 يناير 2019

هاجم رجل زوجته وضربها بأداةٍ حادة، خلال جلسة تحكيمية بينهما في القصر العدل في السويداء جنوبي سوريا.


وقال مصدر قضائي في السويداء، اليوم الأربعاء، إن الحادثة حصلت أمام حكمين خلال إحدى الجلسات في قصر السويداء العدلي، لافتاً إلى أن الزوجة أصيبت بجروح خطيرة في وجهها، بحسب موقع (السويداء24).

وأضاف المصدر أن الحكمين الذين شهدا الحادثة لم يحركا ساكناً واكتفيا بالمشاهدة ومتابعة ما يحصل أمامهما، وحاولا الاحتماء من أي ضربات محتملة من قبل الرجل.

ولفت إلى أنه "لم تحرَّك أية دعاوى أبداً بحق الزوج المهاجم تتعلق بجرائم الجلسات أو النيل من هيئة القضاء".

إقرأ أيضاً: ما صحّة وجود "لحم حمير" في أسواق دمشق؟  

وقال رئيس تجمع المحامين السوريين، غزوان قرنفل لـ "روزنة" اليوم الأربعاء، إنه "في دعاوى التفريق بين الزوجين يلجأ القاضي الشرعي إلى تعيين حكمين، وتكون مهمتهما سماع وجهة نظر الزوجين".

وأضاف أنه "في الغالب يتم تعيين رجلي دين كحكمين، ويقدمان في نهاية عملهما تقريراً إلى القاضي عن نسبة تحمُّل كلٍّ من الزوجين لمسؤولية التفريق".

ولفت قرنفل إلى أن "الأصل هو تعيين حكمين أحدهما من أهل الزوج، والآخر من أهل الزوجة"، ويحاول الحكمان تقريب وجهات النظر بين الزوجين، وعرض الصلح بينهما، مع الأخذ بشروط كل منهما إن وجدت.

وأضاف المصدر القضائي من السويداء، أن المحكمة الشرعية في المحافظة، لم تعد تلجأ إلى حكمين من الأقارب، مبررةً ذلك بأن وجود حكمين من الأقارب قد يطوِّر الخلافات العائلية، وأصبحت تعتمد على محكمين يعينهم القاضي، لا تربطهم صلة قرابة مع الزوجين.
 
(بعض تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي)

وارتفعت حالات الطلاق في محافظة السويداء، خلال العامين الأخيرين، إذ أصبحت بمعدل 3 حالات طلاق مقابل كل 8 حالات زواج، في وقت تمنع المحكمة الشرعية في السويداء على المرأة أن تكون "مُحكِّمة"، علماً أن هناك كثير من التفاصيل الزوجية تتميز بالخصوصية، وفق (السويداء24).

وتعليقاً على الحادثة، قالت صاحبة حساب (هلا شروف) على فيسبوك، "الي بيضرب مرتو بأداة حادة وقدام العالم بكون بيضرب أولادو نفس الشي.. هذا طلاقو بالخمسة هو حماية للأولاد أولا وللأم ثانياً".

قد يهمك: حملة لبنانية لمساعدة اللاجئين السوريين.. تقودها امرأة

وأشار صاحب حساب (رامز الحلبي) على فيسبوك إلى أنه "لما يوصل الحال بين الزوجين للمحاكم ماعد في داعي يرجعوا لبعض والصلح بهيك حالة متل تضميد الجرح بالملح بينما الانفصال هو الحل الجذري.. والأهم من هالشي كلو يرتقي المجتمع وما عد ينظر للمطلقة نظرة دونية".

يذكر أن حالات الطلاق ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، إذ أعلن القاضي الشرعي في دمشق العام الماضي، أن نسبة الطلاق ارتفعت بنسبة 31%، مشيراً إلى أن الحرب في سوريا أفرزت أساباً جديدة للطلاق لم تكن موجودة سابقاً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق