ما هي قصة "الجحشة" مع هيئة تحرير الشام في كفرنبل؟

ما هي قصة "الجحشة" مع هيئة تحرير الشام في كفرنبل؟
القصص | 24 ديسمبر 2018

لم تعد قصة سرقة "الجحشة"، والعثور عليها لاحقاً، قصة عادية كباقي حوادث السرقة، في كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، إذ أن صاحب الجحشة بات ملاحقاً أمنياً، لاسيما وأن مجريات الحادثة كشفت أن السارق، هو أحد النافذين في هيئة تحرير الشام.


بدأت القصة، كما رواها أهال لـ "روزنة" (فضلوا عدم ذكر أسمائهم خوفاً من بطش هيئة تحرير الشام)، حين فقد خالد السعيد (أحد أهالي كفرنبل) جحشته، التي تعينه في رعي الأغنام.

وبعد أسبوع من فقدان الجحشة، عثر خالد عليها في مدينة أريحا جنوبي إدلب، عند أحد رعاة الأغنام، والأخير كشف أنه اشترى الجحشة من عنصرين في جيش النخبة، التابع لـ "هيئة تحرير الشام".

استرجع خالد، "الجحشة"، من الراعي مقابل مبلغ مالي، وذهب إلى العنصرين ليستفسر عن طريقة وصول "الجحشة" إليهم، وبدورهما أخبراه أن قائداً لدى هيئة تحرير الشام يُدعى (أبو حسن جندريا)، هو من أحضر الجحشة، وطلب منهما بيعها، وادعى أنها لأحد أقاربه.

إقرأ أيضاً: "كلاشنكوف" و"بامباكشن" وجبات سوريَّة بطعم الحرب!

وفي ذلك الحين، قرر خالد التقدم بشكوى ضد من سرق الجحشة، أي "أبو حسن جندريا"، في محكمة تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، إلا أن المحكمة لم تقبل الشكوى.

كما قامت دورية تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" بمداهمة منزل خالد بهدف اعتقاله، لكنها لم تجده، وهو الآن ملاحقٌ ومطلوب من قبل الهيئة.

أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إن ما حدث "بالعامية وباختصار" هون أن "القاضي قال لخالد بالحرف: انقلع نحن ما بنستقبل شكاوي ضد جيش النخبة".

وأضاف أن "الزلمي (أي خالد) عصب كتير وحكى القصة للناس وانتشر الخبر بشكل كبير، واليوم اخدوا حوالي ٤ سيارات مع عناصر وداهموا البيت بس هرب قبل مايجوا.. هلق الزلمي مطارد عم يحلف مليون طلاق ما بقى بدو لا الجحشة ولا حقها بدو بس يرجع على بيتو".

يذكر أن "هيئة تحرير الشام" تسيطر على مدينة إدلب، ومناطق في ريفها شمالي سوريا، وهي مكونة من مجموعة فصائل أبرزها "فتح الشام، أي جبهة النصرة سابقاً"، المصنفة كتنظيم إرهابي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق