فنانون سوريون يتألقون في مهرجان "العالم العربي" بمونتريال (بالفيديو)

فنانون سوريون يتألقون في مهرجان "العالم العربي" بمونتريال (بالفيديو)
القصص | 27 نوفمبر 2018

اختُتمت فعاليات الدورة 19 لمهرجان العالم العربي في بلاس ديزار بمونتريال في كندا، وقدّم العديد من العروض الفنية من "موسيقا وغناء ورقص" بمشاركات دولية،  بينها عرض غنائي "سوري – إسباني"، وذلك خلال 16 يوماً،  حيث بدأ المهرجان في 27 تشرين أول وانتهى في  11 تشرين الثاني.

 
 
 

المهرجان عربي منفتح على ثقافات تأثّرت وأثرت بالثقافة العربية، فهناك مشاراكات من ( تركيا، وإيران، والهندناسبانيا ومن افريقيا).
 
تحدث جوزيف نخلة المؤسس والمدير الفني للمهرجان عن الاختلاف والتباين بين الدورات التي عقدت منذ تأسيسه سنة 2000 حتى هذه الدورة قائلاً: "هناك عقبات تم تجاوزها وأخرى مازالت، وخبرات اكتسبها المهرجان"
 

ويضيف أن المهرجان تأثر بالأحداث العالمية والعربية تلك التي نتيج عنها تغيرات انعكست بشكل سلبي على العالم العربي.

اقرأ أيضاً: حفل إطلاق ألبوم "قانون بلا حدود" في غازي عنتاب (بالفيديو)
 
 أوضحت إيميلي عواد المديرة الإعلامية في المهرجان لروزنة، بأن هذه المهرجان تأسس نتيجة الحاجة له ليؤكد حضورالثقافي والحضاري  للجالية العربية في كندا، وكي يتعرف الجمهور الكندي على هذه الثقافة الأصيلة.

 وذكرت أن المهرجان يسعى إلى إيجاد صيغة تعيد تقديم الموسيقى العربية من خلال دمجها أو مزجها بموسيقى أخرى،ليكون هناك حوار ثقافات يناسب الجمهور الكندي المتنوع الذي جمع  ثقافتين (السورية والإسبانية)  من خلال تقديم عرض موسيقي غنائي حاول الدمج بين القدود الحلبية والفلامنكو.
 
وكان للفنان السوري ابن مدينة حلب أحمد ازرق تجلياته الإبداعية، ظهرت بمشاركته الثالثة في المهرجان، حيث قال لروزنة : "في كل مرة هناك تجربة مختلفة ..ولكن هذه هي الاصعب".

حضر العرض السوري الاسباني جمهور كبير في واحد من أكبر مسارح مونتريال، وكان لروزنة هذه القاءات السريعة مع ( يارا صبري، شادي الحلو، ماريا ظريف، سالم الأتاسي، إبراهيم حلوبي، وماري مقدم).

 بالرغم من قائمة ضيوف هذا المهرجان، تتجدد في كل سنة لتعريف مونتريال بوجوه جديدة  وليس فقط النجوم والمشاهير،  إلا انه هناك حضور متتكرر لعدد من الفنانين ارتبطت أسماؤهم  بهذا المهرجان وأصبح  لهم جمهور ينتظرهم، مثل الفنانة السورية  لينا شمميان والفنان السوري أحمد أزرق فهذه مشاركتهم الثالثة في المهرجان.

لينا شمميان عبرت لروزنة عن سعادتها  بالجمهور السوري الذي كان حضوره مميزاً وكبيراً بالمقارنة مع حفلاتها السابقة.

غنت لينا لسوريا وللمعتقلين والمغيبين قسرياً  والروزنة التي غنتها مع الجمهوروختمت بها حفلتها الناجحة بامتياز والتي جمعت السوريين موالاة ومعارضة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق