معبر نصيب.. أهلاً وسهلاً ب"الدينار الأردني" فقط!

معبر نصيب.. أهلاً وسهلاً ب"الدينار الأردني" فقط!
القصص | 21 أكتوبر 2018

يتابع السوريون عن كثب افتتاح معبر نصيب المغلق منذ ثلاث سنوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تم افتتاحه الاثنين الماضي.


 

اللاجئة السورية في الأردن هبة، عبَّرت عن حالة الألم التي أحست بها لعدم قدرتها على العودة إلى بلدها، وقالت لـ روزنة "كل الناس من جنسيات تانية فرحانة بافتتاح المعبر وعادي بكرا بتروح بتسهر بالشام وبترجع واحنا عم نتفرج، هاد الشي يؤلمني".

وأضافت "غير هيك بتوقع ما فتح المعبر مشان نحنا نروح ونجي على سوريا، افتتح بس مشان اعتبارات اقتصادية مو أكثر".

إسماعيل، شاب سوري يقيم في مدينة إربد الأردنية منذ ست سنوات، يرى أن لفتح المعبر جانب إيجابي في مساعدة السوريين المقيمين في الأردن، من خلال توفير وسيلة شحن أقل تكلفة، وجانب سلبي في ظل عدم قدرته على العودة إلى بلده، فيما يستطيع الأردني الذهاب إليها، وهو ما سبب له نوعاً من الغيرة، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: هل تطوي الجامعة العربية "صفحة الماضي" مع الأسد؟

الخبير الاقتصادي والاجتماعي حسام عايش، قال لـ روزنة، إن "الغاية من فتح المعبر اقتصادية"، موضحاً أن "الأردن لا يقصد توجيه رسائل للسوريين المقيمين لديه، إنما يهدف إلى إعادة العمل لهذا الشريان الاقتصادي لما ينطوي عليه من أهمية للاقتصاد الأردني".

وغادر القائم بأعمال سفارة النظام السوري في عمان أيمن علوش الأربعاء الماضي براً إلى دمشق، بعد تصريحه بأن افتتاح المعبر جاء بجهود سياسية وإرادة من الجهات السورية والأردنية.

ونشر علوش فيديو على صفحته الشخصية في فيسبوك عند دخوله نقطة الحدود السورية.. قائلاً: الله الحامي سوريا.. برأ من عمان إلى دمشق.. إلى القلب.
 

وبلغت أعداد المغادرين عبر معبر نصيب يوم الخميس 18/10/2018، 1392 شخصاً من المملكة، منهم 999 أردنياً و392 سورياً، فيما عبر من سوريا إلى الأردن 510 أشخاص، وفق مصدر أمني أردني.

ويعيش في الأردن نحو 1,3 مليون لاجئ سوري، وفقاً لبيانات رسمية، 671,919 ألفا منهم مسجّل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويعيش ما نسبته 81,1% من اللاجئين خارج المخيمات و125,783 ألف لاجئ داخل 3 مخيمات هي الأزرق، والمخيم الإماراتي الأردني والزعتري، بحسب المفوضية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق