داريا تنعي الناشط السلمي يحيى شربجي و شقيقه معن

داريا تنعي الناشط السلمي يحيى شربجي و شقيقه معن
التقارير | 25 يوليو 2018
بدأ اهالي المعتقلين في الآونة الاخيرة من تلقي تبلغيات تفيد بمصير ابنائهم المعتقلين منذ سنوات عديدة، و بعد ان كانت التبليغات تصل عبر الشرطة العسكرية، بدأ النظام السوري بارسال القوائم عبر السجل المدني.و في كل مرة تصل فيها القوائم يبقى سبب الوفاة الموحد لمعظمها هي الجلطة القلبية.
 
وحسب المطلعين على ملفات المعتقلين التي كانت تبحث في أستانة، فتسليم هذه الاسماء هو جزء من آلية الكشف عن مصير المعتقلين التي تم بحثها خلال الجولات السابقة.و بدأت صفحات الناشطين و عائلات المفقودين بنعي ابنائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و بدا من اللافت أن معظم من يتم الكشف عن مصيره هو من المعتقلين في اوائل الثورة السورية.
آخر الناشطين البارزين في العمل السلمي و الداعي الى الحراك اللاعنفي كان " يحيى شربجي" الذي تلقت عائلته نبأ مقتله في سجون المخابرات السورية وشقيقه "معن " بذات اليوم.

 
Image may contain: 2 people, people smiling, close-up 

واعتقل يحيى مع غياث مطر بعد اعتقال اخيه معن بتاريخ السادس من ايلول في عام 2011، واشتغاله في الثورة السورية لم يكن الاول، حيث عمل مع مجموعة من شباب مدينة داريا ما بين 1989- و 2003 على العمل ضمن المجتمع المدني وتنفيذ الحملات التوعوية المجتمعية كمحاربة الفساد.
 
آخر ظهور ليحيى كان في السادس من شهر حزيران من عام 2012 في ادارة الماخبرات الجوية حسب منظمة الامينيستي.
 
و من أبرز الجمل التي كان يرددها يحيى" أن أكون مقتولاً خير من أكون قاتلاً.."، وبهذا كان يحاول اقناع المشاركين في الثورة السورية من عدم الانجرار في العمل المسلح.


حسب المعلومات الواردة فقد ارتقى يحيى يوم 15-1-2013 أي بعد نحو شهر تقريبا من وفاة معن في  ال 13-12-2013.و المعروف ب أبو عبيدة من مواليد داريا 1970، وهو متزوج ولديه أربعة أطفال و يعمل في مجال التجارة.


ونعت داريا الكثير من ابنائها الذين اعتقلوا في بداية الثورة السورية ومن أبرزهم ايضاً مازن زيادة وغياث مطرو إسلام دباس وعمر أنور قريطم و محمد عبدو سويد

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق