الانتخابات الأمريكية.. هل ستحدد مصير الملف السوري؟

الانتخابات الأمريكية.. هل ستحدد مصير الملف السوري؟
تحقيقات | 08 نوفمبر 2016

توافد الناخبون الأميركيون على مراكز الاقتراع، اليوم الثلاثاء، في تسع ولايات على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لاختيار رئيس جديد للبلاد في الانتخابات التي يتنافس فيها الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال المحلل السياسي "خطار أبو دياب"، عن المرشحة الديمقراطية إن "هناك مفاجآت محتملة دوماً وكانت آخر استطلاعات أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية ترجح فوز هيلاري كلينتون بالرئاسة".

و استذكر خطار، في اتصال هاتفي مع روزنة، نتائج الانتخابات كالتي حصلت عام 2000 وأدت إلى انتخاب جورج بوش رئيساً بعد أن نجح "آل غور" انتخابياً.

و عن إنعكاسات نتائج الإنتخابات الامريكية على الموضوع السوري، أكد المحلل السياسي "أبو دياب"، أنه "وفي مطلق الأحوال ستشهد المنطقة تفعيلاً للدور الأمريكي، بغض النظر عن المرشح الفائز".

اقرأ أيضاً.. كلينتون: نجاح وقف إطلاق النار في سوريا يرجع إلى الروس

وتابع قائلاً: "في حال وصلت مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون إلى سدة الرئاسة ستتابع سياستها الخارجية  وفق السياسية التي انتهجها الرئيس باراك أوباما في المنطقة" واصفاً ذلك بـ"التدخل المقنن".

أسعد الزعبي: لا نعول على أحد وأوباما كذب علينا 

رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف السابق، أسعد الزعبي، وفي تصريح لراديو روزنة، اعتبر الزعبي أنه من الخطأ التعويل على أحد المرشحين، وإنما الأفضل هو التعويل على المرشح الأقل ضرراً للملف السوري.

وبين الزعبي أن الإدارة الديمقراطية الأمريكية الحالية، أضرت الملف السوري "عندما منعت التسليح وعدم السماح  بمعاقبة النظام السوري، ورفضها  إقامة المناطق العازلة، ودعماها للأقليات سواء كانت على أساس طائفي أو عرقي، ورفضها دعم الأكثرية السنية".

وأضاف، أن "تصريحات كلينتون في حملتها الانتتخابية ومواقفها المختلفة عن إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه الملف السوري تشجع في التعويل على دور أكبر لها أكثر من دور المرشح الجمهوري دونالد ترامب".

وتابع الزعبي، أن "فوز ترامب لا يشكل مخاوف كبيرة.. نعول على أن يقوم بإعادة دور الدولة الأمريكية إلى الصف الأول وهذا سيساعد في تقوية دور الولايات المتحدة كداعم للثورة السورية".

سمير هواش: نفضل ترامب لأن كلينتون تريد الحرب

من جانب آخر قال المعارض سمير هواش لروزنة: "طالما شكلت الانتخابات الأمريكية عاملاً مهماً للسورين، وتتزايد أهميتها في الرحلة الخاصة التي تعيشها سوريا".

وأشار هواش، إلى أن "كل التعويل لوقف الحرب هو من خلال الحل السياسي، والذي يمكن تأمينه بشكل أسرع  نظراً للتقارب بين الموقف الروسي مع دونالد ترامب، خاصة أن هيلاري كلينتون ماضية بسياستها في الحرب".

وأوضح، أن "النظام لا يزال موجود حتى اليوم وبالتالي هو جزء من الحل، وهذا يحتاج إلى تعاون للانتقال إلى نظام ديمقراطي بالشراكة مع النظام، ليبدأ مرحلة انتقالية والتي يمكن أن تمتد لسنوات، وهو يخالف ما تقوله المعارضة منذ خمس سنوات عن ضرورة إسقاط النظام".

قد يهمك أيضاً: "ترامب" يتوعد بمحاربة "داعش" دون "الأسد"

وأردف هواش قائلاً: إن "أي حل سياسي مستقبلي إن لم يكن هناك ضمانة من الطرفين لا يمكن أن ينفذ، وبالتالي إن أي حل يحتاج ضمان هاتين الدولتين ذات التأثير الأكبر في سوريا".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق