تعرف على أكبر معمّرة بين اللاجئين السوريين!

لاجئة مُعمِّرة
لاجئة مُعمِّرة

اجتماعي | 24 أغسطس 2016 | هبة القاسم

رغم تجاوزها حاجز المئة عام، خاضت السيدة "دله العرب" رحلة اللجوء، حتى استقرت في مخيم سليمان شاه للاجئين السوريين، جنوبي تركيا.

اقرأ أيضاً: وفاة أكبر معمر سوري بمخيم الزعتري!


ولدت دله في بلدة "مو حسن" بمحافظة دير الزور عام 1910 كما تقول، لم تستطع الدراسة بسبب ظروفها في ذلك الوقت. فتزوجت وأنجبت ثلاثة أولاد، ثم توفي زوجها، لتتفرغ لتربيتهم.

تؤكد السيدة أنها اعتادت في حياتها على الغذاء مما تنتجه أرضها، وتعتمد على بقرتها التي تملكها لتوفير الحليب ومشتقاته.

في حديثها لروزنة، تتحدث عن فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا، وتقارن بين الجنود الفرنسيين وجنود النظام السوري، موضحة: "لم نر المخيمات إلا أثناء حكم بشار".

لدى "دله العرب" 25 حفيداً وحفيدة، بعضهم تزوج وأصبح عندهم أولاد، ورغم كبر عمرها، وصعوبة الحياة في مخيم سليمان شاه، لا تحتاج إلا لمساعدة بسيطة من أبنائها، في إيصالها إلى الحمام، بسبب ضعف بسيطة في نظرها. 

وتعلق زوجة ابنها أم عقبة: "الجدة لا تأخذ الدواء ولم تراجع طبيباً، لا تعاني من ارتفاع وانخفاض الضعط، أو السكر".

تجربة صعبة عاشتها في سوريا، فقد انتقلت من دير الزور إلى حمص، ثم نزحت بسبب المعارك هناك نحو الشمال السوري، حتى وصلت إلى مخيم "سليمان شاه"، واستقرت هناك.

ومع أنها تجاوزت المئة عام، تلتزم بطقوس العبادة، فتقضي حوالي النصف ساعة في كل صلاة، كما أنها، تصوم يومين في الأسبوع!


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق