لعبة فيديو جديدة تحثّ اللاعب على "قصف السوريين"!

لعبة فيديو جديدة تحثّ اللاعب على "قصف السوريين"!
تحقيقات | 31 مايو 2016

قامت شركة "Cats Who Play" بإطلاق مشروع لعبة فيديو باسم "الحرب السورية"، تسمح للمستخدم بقصف السوريين ووصفت اللعبة بأنها "هدية لداعش، بحسب تقرير نشرته صحيفة "Daily Star" البريطانية.

واجهت اللعبة انتقادات لاذعة من منظمين في الجمعيات المتضامنة مع سوريا، الذين قالوا بأن هذه اللعبة من شأنها أن تساعد داعش على تجنيد المزيد في صفوفها.

"مارك بوثيارد"، أحد الناشطين المتضامنين مع سوريا في المملكة المتحدة، أخبر صحيفة "دايلي ستار" أن اللعبة هي وسيلة جديدة للتعتيم على المعاناة التي يعيشها الناس في تلك المناطق، الذين يكافحون من أجل بناء حياة جديدة خارج سيطرة النظام السوري، قال: "العيش تحت قصف النظام السوري وروسيا، هي تجربة يومية للمدنيين في تلك المناطق".

ويضيف: "من شأن هذه اللعبة أن تزيد التوتر وأن تُستخدم كأداة لتعزيز الراديكالية والتطرف، لذا فهي تعتبر هدية للفصائل المتطرفة، الذين سيقولون: انظروا كيف ينظرون إلينا، انظروا كيف يعاملونا، وكأننا فقط لعبة فيديو لديهم".

تحتوي اللعبة، بحسب المطورين، على مشاهد وصور حقيقية من الحرب السورية، ويتم حشد التمويل عبر الانترنت، على أمل تأمين المبلغ اللازم لإتمامها.

لم يتم الإفصاح عن هوية القوات المشاركة في الحرب في "اللعبة"، إلا أن وجود الطائرات الحربية والمروحيات والدبابات، هو تلميح لوجود روسيا من ضمن القوات المشاركة.

"ديمتري بابكين"، صاحب المشروع، يؤكد أن المدن التي يقوم اللاعب بقصفها أثناء اللعب، هي مدن مدمرة أساسا، وهدف اللعبة هو تحرير المدن من "داعش"، يقول ديمتري: "اللعبة ليست سوى وسيلة جديدة لتوصيل المعلومات، تماما مثل الأخبار والأفلام الوثائقية، نسعى فيها لأن نروي قصص أناسٍ حاربوا ضد الإرهاب و قاتلوا في سبيل الحرية".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق