مخاطر في الحولة بسبب هجرة البيطريين

مخاطر في الحولة بسبب هجرة البيطريين
تحقيقات | 09 مايو 2016

اشتهرت منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، بتربية الحيوانات الداجنة، وخصوصاً الأبقار والطيور، ما شكل لها اكتفاءً ذاتياً، من اللحم والبيض، طيلة الأعوام السابقة.

لكن مؤخراً، تناقصت أعداد الحيوانات الداجنة بشكل كبير، جراء قلة الرعاية الصحية، حيث كان من أهم أسباب ذلك التراجع، غياب الطبابة البيطرية في الحولة.

أبو عبد الرحمن، طبيب بيطري، لا يزال في الحولة رغم الظروف وحصار قوات النظام للمنطقة، يقول لروزنة إن معظم زملائه غادروا الحولة، بسبب أوضاع الحرب والحصار وتناقص الأدوية، وهجرة المربين الذي أقدموا على بيع ثروتهم الحيوانية.

ويؤكد الطبيب، عدم قدرتهم على فعل شيء للحيوانات المريضة، في ظل عدم توفر الأدوية، فأي مرض يمكن أن يتسبب بموت الحيوان، دون التمكن من فعل شيء.

تلكَ العوامل، أثرت على السوق المحلية أيضاً، كما أن قوات النظام التي تحاصر الحولة، ولا تسمح بدخول الأدوية البيطرية، ما يرفع من نسبة نفوق الحيوانات نتيجة الأوبئة المختلفة، ويزيد من احتمالية تناقص أعدادها.

ويبدو أن عودة الثروة الحيوانية في الحولة، لسابق عهدها قبل عام 2011، ليس متاحاً، في ظل حصار قوات النظام للمنطقة، التي تشهد نزيفاً بأطبائها البيطريين، ولم يبق منهم إلا أبو عبد الرحمن وآخرون يعدون على أصابع اليد.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق