"نوم الغزلان" تروي واقع السوريين في لبنان

"نوم الغزلان" تروي واقع السوريين في لبنان
تحقيقات | 10 أبريل 2016

أُطلقت عروض مسرحية "نوم الغزلان"، قبل أيام، على خشبة مسرح "إروين" في الجامعة اللبنانية الأميركية بالعاصمة بيروت، ضمن ورشة عمل تتطّرق إلى وضع اللاجئين السوريين في لبنان، وإشكاليات اللجوء إلى أوروبا.

وقالت مخرجة العمل "لينا أبيض"، في اتصال هاتفي مع روزنة، إن "الاعتماد كان بشكل أساسي على النقل البسيط للممثلين، عما مايحدث للواقع السوري ونقل المأساة السورية، حيث ذكرنا  ببداية المسرحية أن هذه المشاهد حصلت فعلآ مع النازحين السوريين، وهذه الشخصيات هي شخصيات حقيقية".

وعن سبب اختيار هذا العنوان للمسرحية، أوضحت أبيض، أن "هذه العبارة -نوم الغزلان- قرأتها في نص لسمر يزبك وهي تقال عن أناس ينامون وأعينهم مفتوحة"، مشيرةً إلى أن "السوريين بات لهم 50 عام ينامون مفتوحي الأعين قلقين، وهم يعيشون تحت ظلم النظام السوري".

وأردفت قائلةً: "الآن أيضاً، وبعد خمس سنوات من انطلاق الثورة، السوريون ينامون مفتوحي الأعين، لأنهم باتوا يخشون أن تسرق هذه الثورة منهم ويأخذها أناس لم يضحوا ويؤمنوا بها".

وأضافت المخرجة، أن "أبطال العمل هم عبارة عن كورس يقرأون عدة قصص، منها قصة شخصية فرج بيرقدار من نصوص تغريبتي في سجون المخابرات السورية، وصوت لشخصية ياسين الحاج صالح، الذي يكتب رسائل لزوجته المختطفة، وينشرها كل يوم عبر الفيس بوك، وهذه الأصوات التي نسمعها هي للأبطال الأساسيين في العرض".

العرض سيستمر حتى العاشر من شهر نيسان الجاري، وعن إمكانية عرضه بدول أخرى، قالت لينا أبيض: "سنحاول أن يستمر العرض في بيروت كون العمل يتحدث عن المأساة السورية بشكل مؤثر، وأوصل الرسالة الصحيحة للبنانيين الذين يتشوقون إلى سماع هذه القصص، خصوصاً أن أكثر من مليون لاجئ سوري يعيش في لبنان".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق