وزير النفط السابق الياس وردة من أروقة الحكومة المؤقتة في لقاءات حصرية مع روزنة

وزير النفط السابق الياس وردة من أروقة الحكومة المؤقتة في لقاءات حصرية مع روزنة
تحقيقات | 07 أبريل 2016

في الحلقة الثانية، من دائرة الموت، نكمل مع وزير النفط السابق بالحكومة السورية المؤقتة، الياس وردة، في لقاء حصري مع روزنة، يتحدث فيه عن خفايا عمل الحكومة وأسباب اخفاقاتها.

تحدث وردة عن بداية تأسيس الحكومة المؤقتة، وقال إن الحكومة بدأت من الصفر، وبغياب أي امكانيات مادية، لذا لم يكن تشكيلها مهمة سهلة أبداً، "تركت الجامعة في باريس وأتيت إلى مدينة غازي عنتاب، وبدأت الاجتماعات في الفنادق والتخطيط لصنع شيء من الصفر، وبالفعل تشكلت الحكومة في منتصف تشرين الثاني 2012، وبدأ عملي كوزير للنفط والطاقة، ومنذ ذلك الحين بدأت ملاحظة مظاهر مخيفة تدفع المرء للتشكك والتساؤل بشأن مايحدث".

وتابع وردة: "أول دولة دعت الحكومة كانت فرنسا، وحينها اكتشفت أنه لايوجد أي موضوعية في اختيار الأشخاص أو مراعاة للكفاءات، وبدأت ألاحظ كيف يؤثر غياب التنظيم على الحكومة المؤقتة، وعدم وجود تكامل بين أفرادها، رغم وجود أشخاص وطنيين فيها، وهو أمر مؤسف لأنه في هذي الظروف التي دمر فيها كل شيء، تنشأ حاجة ملحة لاستغلال الموارد الأولية في سبيل تأمين الطاقة البديلة اللازمة للناس"، وتساءل وردة "هل تشكلت الحكومة فقط من أجل وجود كيان معارض أم أن الهدف كان بناء مؤسسة وتقديم خدمات؟، وهل يعقل أن رئيس الحكومة المؤقتة يجيب على وزاراته عبر الواتس آب ؟".

ورأى وردة أن المشاكل في الحكومة المؤقتة "كانت على صعيد الرأس وليس الجسم وعندما يتعيين الناس وفق المحسوبيات هذا يقود الى الفساد حتما، خاصة حين وصل الأمر إلى درجة أن رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة قالها بصراحة قبلاً: "أنا يحق لي جيب مين مابدي وطالع مين مابدي"!، لذا معظم الذين عينوا في الحكومة المؤقتة ليس لديهم كفاءة، حتى المستشار الأول لأحمد طعمة كفاءته الأكاديمية لاتتجاوز البكالوريا".

وعن الفساد والتجاوزات في الحكومة، قال وردة: "هناك مشاريع نفطية أوقفت بسبب علاقات خاصة بين رئيس الحكومة المؤقتة، ومدير شركة "سوريا" لتصدير النفط، كما تم تسريب أسرار نفطية لأشخاص من خارج الحكومة"، وأشار إلى أن "طعمة" على رأس من قام بتسريبها.

ماهي قصة بئر النفط الذي وضعه الجيش السوري الحر بتصرف الحكومة؟.. تفاصيل القصة والمزيد من الحقائق في حلقة "دائرة الموت" مع لينا الشواف. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق