لاجئات في غزة.. وترفيه عن النفس

لاجئات في غزة.. وترفيه عن النفس
تحقيقات | 13 فبراير 2016

وجدت بعض اللاجئات السوريات في قطاع غزة، طرقاً عديدة للترفيه عن أنفسهن، والتعويض بعض الشيء، عن الغربة.

أم محمود، تفضل قضاء بعض الوقت مع صديقاتها السوريات، حيث يجتمعن كل فترة، يتحدثن، يتبادلن همومهن، ويطبخن سويةً.

أما أم محمد، فتفضل الزيارات ضمن حارتها في مدينة غزة، وتقول حول ذلك بلكنة سورية: "ما في شغلات كتير أغلب الوقت بالبيت، أصلاً بنحس حالنا وين ما بدنا نتحرك بدنا مصاري، والمصاري عملة نادرة، والأولاد بيطلعوا على الحارة بلعبوا بتسلوا بفرغوا طاقاتهم".

محاولات عديدة يقمن بها السوريات في غزة، لتعويض ما فقدنه في سوريا، وبهدف الانسجام مع حياة قطاع غزة الصعبة، القطاع الفلسطيني المحاصر منذ ثمانية أعوام، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق