هل فتحت قضايا التحرش الجنسي لإغلاق ملفات اللاجئين السوريين؟

هل فتحت قضايا التحرش الجنسي لإغلاق ملفات اللاجئين السوريين؟
تحقيقات | 17 يناير 2016

كشفت الشرطة الدانماركية عن شكاوى قدمتها نساء تعرضن للتحرش من قبل لاجئين في ثلاث مناطق في الدانمارك.

تم ذلك بعد تظاهرات لحزب بيغيدا الألماني المتشدد، في مدينة بوتسدام القريبة من برلين، تطالب بكشف هوية المتورطين بالتحرش في عيد رأس السنة، لأن الحزب يشتبه باللاجئين.

بعد ذلك كشفت الشرطة الألمانية عن تعرض نساء للتحرش في مهرجان "مرحبا باللاجئين" الذي نظمته بلدية مدينة بون.

من جهته طالب حزب "ديمقراطيو السويد" اليميني المتشدد بكشف حوادث التحرش التي تعرضت لها السويديات.

كاريكاتير في صحيفة شارلي ايبدو الساخرة، يظهر فيها الطفل آلان في مأساته، وفوق الصورة كتب الرسام الجديد، لو كان حياً لكان من المتحرشين.

ما العلاقة التي تربط قضايا التحرش، بملف اللجوء؟

هل فتحت قضايا التحرش من أجل إغلاق ملف اللجوء؟

"بدأت مشاعر القلق والإحباط تصيب اللاجئين منذ عدة أشهر حين تغيرت السياسة الأوروبية حول اللجوء". يقول مدير المركز السوري السويد عماد عزوز في حديثه لبرنامج بالميزان.

لا تتعلق مشاعر القلق والإحباط إذن بالتحرش، وإن أضاف هذا السبب الكثير عليها، واضاف أيضاً مشاعر الخوف.

"لا يجب أن يخاف اللاجئ في الدول الأوروبية، لأنه أصبح مواطناً خاضعاً للقانون داخل تلك الدول، وعليه أن يتعامل مع المنظمات والمؤسسات والأفراد الذين يساعدون اللاجئين. الخوف الذي يشعر به تستفيد منه الأحزاب المتشددة، الرافضة له". يضيف عزوز.

عماد عزوز ناشط حقوقي وسياسي، شارك في نشاط سياسي مع تنظيم يساري في ثمانينيات القرن الماضي قبل أن يتخفى هربا من الاعتقال إلى أن وصل السويد. يترأس عماد المركز السوري السويدي، الجمعية الحقوقية الاجتماعية الإنسانية العاملة على مساعدة السوريين وتقصير المسافة بين الثقافتين السورية والسويدية

للاستماع إلى الحلقة كاملة:

*بالميزان: برنامج مشترك بين قناة معكم التابعة لإذاعة هولندا العالمية، وراديو روزنة، وبالتعاون مع المركز السوري للعدالة والمساءلة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق