فقد ساقيه.. وما زالت تحبه!

فقد ساقيه..  وما زالت تحبه!
تحقيقات | 26 ديسمبر 2015

رغم عجزه وفقدانه ساقيه الاثنتين، أصرت شذى على الزواج من عمار، فانقلاب حاله من مقاتل في صفوف الجيش الحر بدمشق، إلى مقعد على كرسي متحرك، لم يغير من مشاعرها شيئاً.

"كيف أرفض الزواج به وقد وهب قسماً من جسده في سبيل الدفاع عن الحرية والبلاد"، تقول شذى، موضحة أن قذيفة هاون سقطت قرب زوجها، في المعارك بين الجيش الحر، وقوات النظام، في حي جوبر الدمشقي.

لكن، بعد الحادثة، كان لعمار رأي آخر، فرفض الزواج بها، فهو يخاف من صعوبة أحواله وإعاقته، ولا يريد توريطها كما يقول.

سنتان من الرفض، استطاعت الفتاة أخيراً، الزواج بحبيبها عمار، وانتقلا للعيش في مدينة استانبول التركية، كما أنها، تبحث له، عن ساقين اصطناعيتين، وتؤكد، أنها لن تتخلى عنه.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق