لاجئتان في غزة.. بين البقاء والهجرة إلى أوروبا

لاجئتان في غزة.. بين البقاء والهجرة إلى أوروبا
تحقيقات | 09 ديسمبر 2015

تفضل اللاجئة السورية شيراز أبو لبدة، العودة إلى بلدها، بدلاً عن البقاء في قطاع غزة الفلسطيني، حيث تعاني هي وعائلتها هناك، أمرّ الأمرين في تأمين المستلزمات الحياتية، وذلك بسبب ضيق الحياة في القطاع المحاصر منذ ثمانية أعوام، من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

أما جارتها كناز براش، وهي سورية أيضاً، فترى أن الحل للاجئين السوريين، يكمن بالهجرة إلى أوروبا، فالحياة في القطاع، ليست صعبة فقط على اللاجئين، بل أيضاً، على أهله.

معاناة شيراز وكناز المستمرة، في التفكير بمستقبل عائلتيهما، لا تمنعهما من استراق لحظات تمضيانها في ارتشاف القهوة، واستذكار أيّام دمشق، فالسيدتان، تعوضان عن بعضهما، في الغربة!


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق