أرامل الحولة.. من المساعدة إلى قطف الزيتون

أرامل الحولة.. من المساعدة إلى قطف الزيتون
تحقيقات | 06 ديسمبر 2015

بدأت أم علاء خلال الفترة الماضية، بالعمل في قطاف الزيتون، بمنطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، فصعوبات الحياة، وفقدان المعيل، عوامل أجبرتها على على قبول أجر زهيد، لا يكاد يسد الرمق.

وتؤكد أم علاء، أنها تضطر للعمل، حتى تساعد أولادها، فالمساعدات التي تأتي لها من قبل الجمعيات الاغاثية، ليست كافية.

هكذا، لجأت الكثير من أرامل منطقة الحولة، للعمل بمهن مختلفة، فأم خضر، تعمل بالخياطة حالياً، بعدما قتل زوجها في معارك بين قوات المعارضة، والنظام، لتواجه مصاعب الحياة.

أكثر من 800 أرملة في الحولة، تحتاج للمساعدة الشهرية، بحسب أحد العاملين بمؤسسة خيرية في الحولة، العدد يزداد، ما يفرض أعباء جديدة على المرأة السورية، التي حملت على أكتافها، إعالة الأسرة، والتربية، في ظروف معيشية صعبة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق