مروة بالقر لروزنة: لا أخشى ترامب.. وأفخر أنني سورية شركسية مسلمة

مروة بالقر لروزنة: لا أخشى ترامب.. وأفخر أنني سورية شركسية مسلمة
تحقيقات | 28 نوفمبر 2015

مروة بالقر تعمل في ديزني لاند.. لست متدينة لكن لا أقبل أن يتحدث أحد عن ديني بسوء.

ردت الشابة السورية الشركسية الأصل، مروة بالقر، على تصريحات عنصرية لرجل الأعمال الأمريكي "دونالد ترامب"، ونشرت مروة منذ يومين منشوراً على موقع "فيس بوك" أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام حول العالم.

وقالت، بالقر، في حديث خاص لراديو روزنة: "هم يطلقون التصريحات العنصرية ليخيفوا الناس، ويظهروا كالأبطال.. لا أخشى ترامب أو أي أحد من جماعته لأنهم جبناء".

وأكدت الشابة السورية، أنها لم تتوقع كل هذه الضجة في الإعلام أو على وسائل التواصل الاجتماعي، وأنها تتعامل يومياً مع المئات من الناس خلال عملها في شركة ديزني لاند، وتضيف: "تلقيت الدعم من أصدقائي ومن الناس الذين أقابلهم"، وتابعت: "كانوا يأتون إلي ويعانقونني.. لم يتعاطفوا معي لأني مسلمة فقط.. بل أيضاً لأن دونالد ترامب أذى العديد من الناس". 

وعلقت مروة على تصريحات بن كورسن، المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، حول وصفه للاجئين بـ"الكلاب المسعورة"، قائلةً: "بن كورسن تصريحاته لم تكن واضحة إذا ما كان يقصد اللاجئين السوريين الأبرياء أو المتطرفين من داعش، فيما كانت تصريحات ترامب واضحة جداً بخصوص الإسلام".

وأكدت أنها ليست شخصاً متديناً، قائلة: "لا أتكلم عن الإسلام يومياً"، مشيرة إلى أنها تعتبر أن الدين علاقة خاصة بينها وبين الله، "اخترت رمز السلام للدلالة على كوني مسلمة لأنها علامة معروفة لدى الجميع ولا تحتاج لتفسير".

تعلمت مروة أصول التفاوض والمحاججة من خلال دراستها العلاقات العامة في الجامعة، وتعتبر أن ذلك أثر في طريقة كتابتها للمنشور على الفيس بوك، وتقول: "لم أكتب أي كلام يعبر عن غضبي فقط". وتعتبر بالقر أن هذه الحادثة نقطة تحول في حياتها، "ستدفعني إلى العمل بقضايا حقوق الانسان وليس فقط الدفاع عن الإسلام".

زارت الفتاة ذات الـ22 ربيعاً بلدها سوريا مرتين فقط، وأفصحت لروزنة عن حبها للعاصمة دمشق، ولجبل قاسيون وإطلالته الرائعة، كما تقول أنها أحببت "اللون الأخضر لمآذن المساجد وصوت الأذان الذي يسمع في كل مكان"، وعبرت عن حزنها وأسفها لمغادرة معظم أصدقائها البلاد بسبب الحرب. 

وكان رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترامب، والعازم على ترشيح نفسه للانتخابات الأمريكية المقبلة، قد طالب بوضع علامات مخصصة تدل على المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، ما أثار انتقادات شديدة في أوساط المسلمين الأمريكيين وحركات حقوق الإنسان ومناهضة التمييز العنصري والديني في أمريكا. 

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق