جواز السفر السوري.. مضاد للتفجيرات!

جواز السفر السوري.. مضاد للتفجيرات!
تحقيقات | 14 نوفمبر 2015

لم تتوقف الأخبار العاجلة على معظم وسائل الإعلام العربية والغربية، بعد الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس، مساء أمس الجمعة، وراح ضحيته 128 قتيلاً ونحو 200 جريح.

الجواز السوري لا يفنى ولا يأتي من عدم

خبر الهجوم وأعداد الضحايا كان متداولاً من قبل السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي بطبيعة الحال، مثله مثل أي خبر آخر يعنيهم، لكن ظهر اليوم السبت، تناقلت وسائل الإعلام خبراً عاجلاً نقلاً عن الشرطة الفرنسية، يقول إن الشرطة الفرنسية عثرت على جواز سفر سوري بجانب جثة أحد انتحاريي هجمات باريس.‬ ما أثار موجة كبيرة من السخرية التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

فادي زيدان كتب معلقاً على الخبر بسخرية: "الجواز السوري فخر الصناعة الوطنية، لا يتلف ولا يتفجر ولا يفنى ولا يأتي من عدم". 

في حين كتب حازم داكل: "هالجواز إصدار النظام إلا إصدار الائتلاف ولا إصدار سرمدا ياغالي؟!".

ونشطت في السنوات الاخيرة عمليات تزوير وإصدار وثائق رسمية سورية في مناطق النظام السوري والمناطق الخارجة عن سيطرته أيضاً، حيث استطاع الصحفي الهولندي هارالد دورونبوس بسهولة أن يحصل على جواز سفر سوري، وبطاقة شخصية، بصورة رئيس الوزراء الهولندي مارك روتة، وفق ما ذكره موقع صحيفة نيو ريفيو الهولندية. 

وذكر الصحفي أن الحصول على الجواز يتطلب رقم هاتف أحد المزورين، ومبلغ 750 يورو، وبعد 40 ساعة يكون الجواز بين يديك. 

فوق الموت عصة قبر!

بعض السوريين عبروا عن استيائهم من هذا الخبر ووجدوا أنه سيؤثر على اللاجئين السوريين في أوروبا تحديداً، حيث تتعالى في الآونة الأخيرة الكثير من الأصوات المطالبة بالحد من استقبال اللاجئين، فكتب تمام هنيدي: "جواز سفر سوري في تفجيرات باريس". في مجموعة أمثال شعبية بتزبط على وضعنا حاليًا، أهمها: فوق الموتة، عصّة قبر!".

ورأى محمد السيد أن هذه الهجمات ستؤثر سلباً على وضع اللاجئين السوريين في أوروبا وخصوصاً في فرنسا، قائلاً: "الحدود رح تتسكر قريباً أمام المهاجرين، وبكرا لحق على عنصرية وهجوم على كامبات". 

إعلام النظام السوري يكتسح العالم!

مع بداية الثورة السورية في آذار 2011، لم يتوقف الإعلام الرسمي السوري والوسائل الإعلامية الموالية له، عن تكذيب ما يحصل في سوريا، مواقف كثيرة حصلت وعايشها السوريون خلال السنوات الماضية، وتذكروها مع ورود خبر العثور على جواز السفر السوري في باريس، حيث كتبت آلاء شحادة: "جواز السفر السوري بجوار أحد "الانتحاريين" ذكرني بالخبز الذي كانت تضعه قناة الدنيا بجوار ضحايا التفجيرات التي يقوم بها النظام في دمشق!، في نسمة تشابه سبحان الله".

وعبر راوند توفيق عن استغرابه قائلاً: "ليش انتحاري ليحمل معو جواز؟ و شلون بفجر حالو وما بصير شي للجواز؟ ايش هل عبط ؟ استحت قناة الدنيا تعملا".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق