"الرقيب الخالد" يحصد جائزة الأفلام الوثائقية من "بي بي سي"

"الرقيب الخالد" يحصد جائزة الأفلام الوثائقية من "بي بي سي"
تحقيقات | 06 نوفمبر 2015

أعلنت "بي بي سي" عربي، في 2 تشرين الثاني الجاري، عن أسماء الفائزين بجوائز مهرجان الأفلام والوثائقيات 2015، وذلك عن أربع فئات، وهي الأفلام الوثائقية، والأفلام الوثائقية القصيرة، والربورتاج، وجائزة الصحافيين الشباب، تحت شعار "حاكمون ومحكومون: السلطة في عالم عربي متغير".

ومنحت الهيئة العامة للإذاعة البريطانية "بي بي سي"، جائزة الأفلام المسجلة، للفيلم السوري "الرقيب الخالد" - 72 دقيقة - للمخرج زياد كلثوم. الفيلم الذي تناول قصة شاب سوري ضمن عالمين مختلفين الأول يرصد حياة  مجند في الخدمة الإلزامية، والثاني هو حياة نفس الشاب، أثناء عمله في تصوير أحد الافلام السينمائية، مع المخرج "محمد ملص" عام 2012.

ورأى بعض المتابعين للفيلم، أنه يرصد عالم "الموالاة والمعارضة للنظام السوري"، وعن هذه النقطة يقول مخرج الفيلم زياد كلثوم: "قدمت وجهة نظر إنسانية بحتة، ولا أفهم حقيقة ماهي الموالاة والمعارضة".

وتابع كلثوم، في اتصال هاتفي مع روزنة قائلاً: "كل شاب معرض لأن يخوض نفس التجربة و يبقى الموقف الإنساني تجاه ما يتعرض له، رافضاً أن يصنف الفيلم سياسياً بعد مطالبته في المشهد الأخير، بإلقاء السلاح، مستعرضاً تجربته الذاتية والتي قرر فيها أن يكون على مسافة واحدة من الأطراف فهو رفض القتل، باسم الجيش السوري، و أعلن انكفائه بالانضمام إلى الفصائل الإسلامية الأخرى.

صُورت مشاهد الخدمة الإلزامية في الفيلم، عن طريق كاميرا الموبايل ذات الدقة "50 ميغا بيكسل"، وعن هذا الجانب يقول مخرج العمل، إن "الظرف هو الذي يتحكم بالأدوات المناسبة لإنجاز المواد السينمائية، وهي التي تفرض شرط الاستخدام و طريقة توظيفها بشكل مناسب".

ويعمل اليوم، المخرج زياد كلثوم، على تحضير فيلم "ديك بيروت"، والذي يصور حياة العمال السوريين الذين يعملون في مجال البناء، في العاصمة اللبنانية بيروت، بينما يتعرض بلدهم إلى الهدم.

ولد كلثوم، في مدينة حمص السورية عام 1981، وقبل إخراج الوثائقيات الطويلة، عمل كمساعد مخرج في عدة أفلام ومسلسلات وبرامج تلفزيونية، واختير فيلمه الوثائقي الأول "أيدل" (آه يا قلبي) عام 2012 لمهرجان قرطاج السينمائي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق