هل سيلعب "الإخوان المسلمون" دور طالبان في سوريا ضد الروس؟

زهير سالم
زهير سالم

سياسي | 05 أكتوبر 2015 | روزنة

قال مدير مركز الشرق للدراسات الحضارية والاستراتيجية، زهير سالم إن "أي احتلال يستدعي مقاومة، والمقاومة هي حق الشعوب، وليس فقط جميع أحرار سوريا سيتحولون إلى مقاومة".


وأضاف سالم، في اتصال هاتفي مع "روزنة": "جماعة الإخوان المسلمين لن تكون مشروع طالباني، لأنها تمتلك منهج وبرنامج ووثائق، وستعمل من خلال الشعب السوري ومن خلال ما يمليه موقفها، ولن تكون طالبان بالمفهوم الطالباني، لأنها تحمل مشروعاً مختلفاً، فجماعة الإخوان المسلمين تختلف عن طالبان مجتمعيا وكل بلد له ظروفه".

اقرأ أيضاً: زهير سالم: ليس للإخوان أي فصيل عسكري على الأرض.. ولا لرفعت الأسد



وتابع: "الإخوان المسلمين لا يحاربون عن أحد ولا عن الولايات المتحدة، لأنها أساساً لا تمتلك مشروع قتال في سوريا"، متهماً في الوقت ذاته واشنطن بـ "خذلان الأوكرانيين بعدما صدقوا مشروع الحرية وحقوق الإنسان الأمريكي الغربي، وخسروا القرم واستعمروا استعماراً غير مباشر"، مشيراً إلى أن "السوريين ليسوا بأعز من الأوكرانيين على الأمريكان ليساعدوهم".

وتسائل سالم عن دور الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية في الحرب على سوريا، خاصة أن دورها مخالف لقواعد الدستور الروسي والذي ينصُّ على أن روسيا دولة علمانية، مشيراً إلى ضرورة أن يكون لدى المسلمين ردُّ فعلٍ مناسب، معتبراً أن "شيخ الأزهر صامت يغمس رأسه في الرمل"، متهماً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتعامل مع الروس.

وفي ردٍ على سؤال حول دور بعض العلماء المسلمين في إصدار دعوات للجهاد والقتال في سوريا، أكّد سالم أنّ هؤلاء العلماء لا يملكون الثقل الذي تملكه الكنائس الشرقية والغربية في العالم، لأن الحكام العرب لم يمنحوا هذه المرجعيات، الثقل السياسي والديبلوماسي حتى يكونوا قادرين على تمثيل دور مرجعية إسلامية عُليا.

يُذكر أنّ جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، أصدرت بياناً أكّدت فيه أنّ الجهاد ضد ما وصفته بـ "الاحتلال الروسي السافر لسوريا"، واجب شرعي على كل قادر على حمل السلاح.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق