بسام الأحمد: التحقيق في جرائم حرب بسوريا يحمل دلالات سياسية "عميقة"

بسام الأحمد: التحقيق في جرائم حرب بسوريا يحمل دلالات سياسية "عميقة"
تحقيقات | 01 أكتوبر 2015

"التحقيق يشمل إضافة لملف صور القتلى تحت التعذيب في سجون النظام الأمنية ملفات أخرى لم يتم الإفصاح عنها"

قال مدير "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا"، بسام الأحمد، لـ"روزنة" يوم الأربعاء، إن التحقيق الجنائي الذي أطلقته فرنسا، حول جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري، له دلالات سياسية "عميقة"، ومن الممكن أن يفضي لإصدار مذكرات توقيف بحق المتورطين من النظام السوري.

وأشار، الأحمد، إلى أن "فتح تحقيق فرنسي بجرائم حرب مرتكبة في سوريا، يبدو مرتبطاً باللهجة التي استخدمها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مؤخراً".

وأضاف، أن "التحقيق يمكن من خلاله الحصول على إدانه لبعض من رموز النظام كذلك يمكن إصدار مذكرة توقيف بحق المتورطين في أماكن معينة".

وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة (ا ف ب)، في وقت سابق الأربعاء، أن باريس فتحت تحقيقاً جنائياً يستند إلى شهادة "قيصر" وهو مصور سابق في الشرطة العسكرية السورية، الذي خرج من سوريا ومعه عشرات آلاف الصور الفوتوغرافية عن التعذيب والقتلى في سجون النظام الأمنية.

ولفت، الأحمد، إلى أن "الموضوع يحمل أبعاداً سياسية أعمق إضافة إلى أبعاده القانونية التي سيعتمد فيها القضاء الفرنسي على شهادة قيصر بالإضافة إلى شهادات بعض الناجين الآخرين".

وأردف، أن "التحقيق بدأ منذ فترة سابقة للإعلان"، مشيراً إلى أن "هناك بالإضافة لملف قيصر الذي تم الإعلان عن اعتماده هناك ملفات أخرى يتم العمل عليها مع الشركاء السوريين من دون الإفصاح عنها".

ويشدد الموقف الفرنسي على ضرورة رحيل النظام السوري عن السلطة ومحاسبة رموزه على "جرائم حرب"، فيما أفشلت روسيا والصين سابقاً مشروع قرار فرنسي بمجلس الأمن يقضي بتحويل ملف جرائم الحرب والانتهاكات بسوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق