كيف يؤمن أهالي الحولة مياه الشرب؟

كيف يؤمن أهالي الحولة مياه الشرب؟
تحقيقات | 19 سبتمبر 2015

فرض الانقطاع الكبير لمياه الشرب، عن مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، واقعاً صعباً على الأهالي هناك، فقوات النظام السوري المحاصرة للمنطقة، تقطع المياه عنها، ولا تسمح بضخها إلى المنازل إلا نصف ساعة يومياً، فهي تسيطر على أربعة آبار رئيسية خارج المدينة، ومغذية لها.

"نضطر لتعبئة المياه من بئر وحيد في الحولة، ولا يغطي كافة احتياجات المنطقة" يقول أبو أيمن، أحد السكان لـ"روزنة"، مشيراً إلى أن الصعوبة لا تقف هنا، بل تتعدى ذلك، إلى خطورة الطريق لتلك البئر، حيث يستهدفها أحد حواجز النظام، إذا رأى تجمعاً للناس.

سبعون ألف مدني في الحولة يواجهون العطش، لم يعدموا الوسائل لإيجاد المياه، بعضهم لجأ لصناعة خزانات كبيرة تجرها آليات لتأمين المياه، التي تصلهم نصف ساعة باليوم، أو استجرارها من البئر الوحيدة. 

رغم المشاريع المتعددة، التي قامت بها مؤسسات، مدنية معارضة كالجمعيات الخيرية المستقلة أو المجلس المحلي للحولة، إلا أن غالبية هذه المشاريع لم ترى النور، والعديد منها توقف العمل به، ومنها فشل بشكل تام.

وهذا، دفع الأهالي للتذمر، من تلك الهيئات المدنية التي بحسب وصفهم، لا تقوم بكل مهامها، حيث يوضح أحد السكان: "المجلس المحلي لا يقدم شيئاً، وليس بيده استهلاكات سوى توفير المضخة الوحيدة الموجودة في البئر".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق