أسامة الغضب لـ"روزنة": أدخلت ابني المشفى بعد عرقلة الصحفية المجرية

أسامة الغضب لـ"روزنة": أدخلت ابني المشفى بعد عرقلة الصحفية المجرية
تحقيقات | 11 سبتمبر 2015

قال المهاجر السوري، أسامة العبد المحسن "الغضب"، الذي ظهر في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتعرض لعرقلة من قبل الصحفية المجرية "بيترا لازولو"، إن ابنه أصيب في قدمه يومها، وقام بالإسعافات الأولية له، حتى وصل إلى النمسا، وأدخله المشفى هناك.

جاء ذلك خلال أول لقاء صحفي له بعد الحادثة، حيث أوضح العبد المحسن لـ"روزنة"، يوم الجمعة، أنه حالياً على الحدود النمساوية، متجهاً نحو مدينة ميونخ الألمانية، ومعه ابنه، وهو بخير.

وحول ما جرى معه، يوم اعتدت عليه الصحفية، قال العبد المحسن: "لم أكن أعرف في البداية من الذي أوقعني بسبب حملي لابني، والهروب من البوليس خوفاً، من أن أبصم في هنغاريا، وبسبب العدد الهائل من الناس".

ولم يتسنّ للرجل، مشاهدة مقطع الفيديو الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، وتسبب بفصل الصحفية من عملها في محطة N1TV التلفزيونية النمساوية. 

وأكد العبد المحسن في حديثه لـ"روزنة"، أنه بسبب السفر وانقطاع الانترنت، لم يشاهد الفيديو إلا منذ ساعتين، مضيفاً: "أزعجني فعلها جداً، فهي صحفية ولا دخل لها بالأمر ويجب أن تكون حيادية جداً، وهناك الكثير من الصحفيين من مختلف الدول، وهم متعاطفون معنا، أستغرب لماذا هي قامت بهذا الفعل".

وأشار إلى أنه يفكر برفع دعوى قضائية ضد الصحفية، عند وصوله إلى مدينة ميونخ، حتى لا تؤذي السوريين المارين من المجر، ولفت إلى أن معاملة الشرطة المجرية لهم، كانت جيدة.

يذكر أن أسامة العبد المحسن "الغضب"، من مدينة دير الزور شمال شرق سوريا، وكان عضواً في نادي الاتحاد الرياضي، ومدرباً في نادي الفتوة ومدرب سباحة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق