مدير المرصد الآشوري: النظام السوري يدعي حماية الأقليات لتبرير بقائه

مدير المرصد الآشوري: النظام السوري يدعي حماية الأقليات لتبرير بقائه
تحقيقات | 13 أغسطس 2015

قال مدير المرصد الاشوري لحقوق الانسان، جميل ديار بكرلي، أمس الأربعاء، إن النظام السوري يدعي حماية الأقليات وبخاصة المسيحيين لتبرير بقائه، مشيراً إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أطلق سراح 22 آشورياً كان اختطفهم شمال سوريا، لافتاً إلى أن ذلك العدد ضئيل بالنسبة للمختطفين لدى التنظيم.

 

وأكد، ديار بكرلي، في لقاء خاص مع "روزنة"، أن "22 آشورياً بينهم 14 سيدة تم إطلاق سراحهم من أيدي التنظيم بعد جهود قامت بها اسقفية الكنيسة الآشورية وبالتعاون مع وسطاء من العشائر العربية من داخل سوريا وخارجها".

وأضاف، أن "من المتوقع أن يكون إطلاق سراح ذلك لعدد الضئيل مقدمة لإطلاق سراح المتبقين من الآشوريين لدى التنظيم".

وحول سيطرة "داعش" على القريتين بريف حمص، قال، ديار بكرلي، إن "المسيحيين في سوريا والمنطقة يتعرضون لمشكلة تسمى الاقتلاع من الجذور".

وأوضح، أن "لعب النظام على وتر الأقليات بات مكشوفاً لدى المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن "داعش أخذ القريتين من أيدي النظام وكذلك قرى الخابور ومناطق أخرى فيها أكثرية مسيحية".

ولفت ديار بكرلي، إلى أن "النظام والجماعات المتطرفة مسؤولون عما يحصل للمسيحيين"، متابعاً "المسيحون أصبحوا مكسر عصا وعملة رخيصة في بازار لا ناقة لهم ولا جمل الجميع .. الجميع يدعي حماية الأقليات وفي نفس الوقت يعمل على ضرب هذه الأقليات وإظهارها على أنها مظلومة وإنها بدونه لن يكون لها وجود".

وسيطر تنظيم "داعش" قبل أيام على بلدة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، وقام باختطاف عدد من الأهالي، فيما اضطر آخرون من البلدة ومن قرى قريبة فيها أكثرية مسيحية بينها صدد ومهين للنزوح فراراً من التنظيم.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق