سوسن أرشيد: لن أمثل مع شخص طالب بإبادة منطقة ما

سوسن أرشيد: لن أمثل مع شخص طالب بإبادة منطقة ما
تحقيقات | 20 يونيو 2015

قالت الفنانة السورية سوسن أرشيد، عن مشاركتها بمسلسل وجوه وأماكن، إن "دوري هو عبارة عن شخصية وصولية انتهازية قوية لا يعنيها ما يجري مع الشعب على الأرض، هي ابنة ضابط في الجيش، وشخصية مختلفة عن شخصيتي الحقيقية بشكل جذري".

وتمنت في لقاء خاص مع روزنامة روزنة،  أن يتقبلها المشاهدون، بهذه الشخصية لأنها بعيدة كل البعد عن شخصيتها الحقيقية، مشيرةً إلى أن هذا الاختلاف، أدى إلى صعوبات في أداء الشخصية، وتطلب منها الكثير من الوقت. 

وأضافت: "لكني استمتعت بلعب هذا الدور على قدر صعوبته، لأنني كنت أود أن أعرف كيف يفكر هؤلاء الاشخاص وكيف يتخذون قرراتهم". 

 أهمية توثيق المرحلة السلمية للثورة 

حول العمل واقترابه من الواقع السوري وتجاوزه محظورات الرقابة، قالت سوسن: "بداية كان لي شرف العمل مع  الفنانين يارا صبري وجمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان والمخرج هثم حقي، والأمر الثاني أن النص يتكلم عن الحراك السلمي، وبرأيي هذه الفترة يجب أن توثق درامياً،  كي تشاهدها أكبر شريحة ممكنة في الوطن العربي، وأتمنى ترجمة هذا العمل، كي يصل إلى أكبر شريحة من شعوب العالم"، مشيرةً إلى أن المسلسل  تجاوز كل حدود الرقابة، لأنه سمى الأمور بمسمياتها.

وأما عن دورها في مسلسل سرايا عابدين، أوضحت الفنانة السورية، أن "حجم الدور على الورق كان جيد جداً، ولا أعرف إذا كان أسلوب الإخراج في الجزء الأول قد ظلمني، وأظهرني بشكل محدود، لكن وصلتني العديد من ردود الأفعال على أنني  ظُلمت  إخراجا في الجزء الأول"، مضيفةً أنها استمتعت بالعمل، لأنه أتاح لها  الاستفادة من تجارب الفنانين المختلفة، باختلاف بلدانهم.  

وقالت سوسن أرشيد، إن تقاليد المهنة لدى المصريين، تختلف عن تقاليد الدراما السورية، وخاصةً في التعامل مع الفنان واحترامه، وتوفير وسائل الراحة خلف الكواليس، مشيرةً إلى أنها تحب طريقة العمل الفوضوية في الدراما السورية، فهي تبني شخصية الممثل، على حد قولها.

بين حرية الرأي والإجرام!

وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية، وقوفها أمام كاميرا واحدة مع من يخالفها الرأي السياسي، قالت:  "لقد فعلت ذلك في سرايا عابدين، ولا يجوز لنا كأشخاص نطالب بالحرية، أن نقمع حرية الآخرين، ونمنعهم من إبداء آرائهم السياسية". 

لكنها أكدت في نفس الوقت، على أنها لا تستطيع العمل مع ممثل طالب بإبادة منطقة ما، على سبيل المثال، لأنها ترى أن هؤلاء الأشخاص، لا يملكون أي حس إنساني،  مشيرة ً إلى أن هذه ليس رأيها فقط، وإنما هو إجرام ، ومن واجب الفنان، أن يكون إنساناً قبل أن يكون فناناً. 

وقالت سوسن إن صعوبات الحصول على تأشيرة دخول لبعض البلدان، منعتها من قبول بعض الأدوار المعروضة عليها، وآخرها عمل في مصر، لم تتمكن من المشاركة به.

 

 فيك تسمع حلقات مسلسل بسمة صباح من هون

وعلى الساوند كلاود من هون


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق