أحمد رمضان: تشكيل جيش وطني متوقف على الدعم

أحمد رمضان: تشكيل جيش وطني متوقف على الدعم
تحقيقات | 11 مايو 2015

قال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد رمضان، إن الائتلاف الوطني وتيار بناء الدولة، وقعا وثيقة للتفاهم المشترك حول النقاط الأساسية، "هي ليست بمعنى التحالف وإنما اتفاق حول قضايا أساسية تخص مستقبل سوريا"، لافتاً إلى أن "هناك اقتراب من قبل تيار بناء الدولة أكثر من السابق، حول رؤية الائتلاف وكيفية الخلاص من بشار الأسد وبناء سوريا جديدة تعددية وديمقراطية".

وأوضح رمضان في اتصال هاتفي مع "روزنة"، أن "الائتلاف كما نجح بالتوصل إلى رؤية مشتركة مع هيئة التنسيق سابقاً، فهو اليوم ينجح بذلك مع تيار بناء الدولة".

وعن تشكيل جيش وطني، اعترف رمضان بالتحديات التي تواجه تشكيل هذا الجيش، لكنه أكد وجود خطط وبرامج لدى وزارة الدفاع، وأن "الأمر يتوقف على الدعم، فإذا اتجهت الوقائع في المستقبل نحو تلازم الحل العسكري والسياسي، سنكون جاهزين لتقديم رؤية كاملة عن هذا الجيش بعد انهيار النظام، خصوصاً وأن الوثيقة المتفق عليها تتحدث عن جيش مبني على أساس وطني، وليس على أساس حزبي أو ايديولوجي لا ينحاز لطائفة أو لحزب إنما ينحاز لحماية السوريين وحماية أرضهم ووحدتها".

و تابع قائلاً: "نحن اتفقنا أن نرسل رسالة لديمستورا وبان كيمون سيسلمها هيثم المالح، تتضمن رؤيتنا لبدء العملية السياسية في سوريا بناءً على مقررات جنيف1، نحن لدينا تحفظات حول ما يجري في جنيف، أحد هذه التحفظات محاولة ديمستورا تقزيم المعارضة السورية، ودعوة إيران للمشاورات، إذا أرادت إيران أن تكون طرفاً في الحل، يجب عليها أن تتوقف عن غزو سوريا والتدخل بشؤونها ودعم النظام وقتل السوريين، وأعتقد أن إيران غير مؤهلة حالياً لتكون جزءا من الحل".

من وجهة نظر أخرى، اعتبر شريف شحادة أن "النظام السوري فتح جميع الأبواب لجميع الأطراف للتحاور، لكن كل فريق تبنى الحل الذي يراه مناسباً، فيما يبقى الشعب السوري هو صاحب القرار، وأن السوري الذي يرى سوريا الجديدة عليه أن يحاور النظام مهما كانت فالمصاعب". 

ووأضاف: "في الناهية لا بد من التواصل والحوار لما فيه مستقبل لسوريا، وعلى الآخرين أن يمارسوا الديمقراطية حتى يقتنع الشعب بأنهم أصحاب مطالب ديمقراطية". 

وحول تشكيل جيش وطني جديد، أوضح شحادة أنه "منذ زمن سمعنا الكثير من هذه الأحاديث، لكن امكانيات المعارضة وداعميها، امكانيات ضعيفة".

وفي مؤتمر صحفي، عقد اليوم الاثنين، في مدينة استانبول التركية، أعلن كل من رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، خالد خوجة، ورئيس تيار بناء الدولة السورية، لؤي حسين، أن تأسيس جيش وطني للثورة السورية أصبح أمراً ملحاً لمواجهة استحقاقات المستقبل.

ويذكر أن النظام السوري ومنذ بدء الثورة السورية في آذار 2011، استخدم الجيش لقمع المظاهرات ولاقتحام المدن والقرى.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق