وليد البني: حل سياسي ينتج سوريا مستقرة مع بقاء الأسد شبه مستحيل

وليد البني: حل سياسي ينتج سوريا مستقرة مع بقاء الأسد شبه مستحيل
تحقيقات | 11 مارس 2015

قال المعارض السوري وليد البني، إن إمكانية وجود حل سياسي ينتج سوريا غير مستقرة مع بقاء الأسد هو شبه مستحيل، مؤكداً أن "هذا ليس حقداً أو رغبة بالانتقام، بل هو واقع المنطق السياسي".

وأضاف البني في اتصال هاتفي مع روزنة، أن "معاقبة الأسد ومحاكمته قبل انجاز حل سياسي غير ممكنة الآن، وللتوصل لسوريا مستقرة ونحافظ على ما تبقى منها قبل تدميرها، لا بد من حل سياسي يزيح الأسد وعائلته، ويؤمن انتقال تدريجي للسلطة، والموائمة بين هذين الأمرين يضمن عدم صوملة سوريا وتحويلها إلى مستعمرة إيرانية".

وعن الحلول السياسية التي تطرح وتحاول احياء عملية سياسية بوجود الأسد، أوضح البني أن "هناك فرق بين الحق والممكن، فمحاكمة الأسد هي حق للسوريين ولذوي الشهداء، ولكن ماذا لو كان الثمن هو استمرار التدخل الإيراني والتدمير وتفتيت البلاد بين تطرفين، الأول الإيراني وميليشياتها الطائفية والثاني القاعدة وداعش، وهل يمكن الوصول إلى محاكمة الأسد من دون دعم دولي"، مشيراً إلى أن "الأولوية الآن هي تخليص سوريا من عائلة الأسد ونظامه ولو بشكل تدريجي".

وكان السفير الأميركي السابق في دمشق، روبرت فورد، قد طالب المعارضة السورية بإهمال بند رحيل الأسد كشرط مسبق للتسوية، كما طالب بالتعاون مع قواته لحماية المدنيين، حسبما نقل موقع "دي برس" المقرب من النظام.

وأفاد الموقع أن تصريحات فورد أتت في مقال مطول له نشرته صحيفة "فورين بوليسي" الأميركية.

من جانب آخر نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مسؤول غربي رفيع، أن الإيرانيين ما زالوا يعتبرون الأسد الرجل الأول، وأضاف المسؤول أن المعركة في سوريا ما زالت طويلة لكن من دون تهديدات وجودية على النظام.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق