السلطة السورية الرابعة بين الرابطة والاتحاد

السلطة السورية الرابعة بين الرابطة والاتحاد
تحقيقات | 24 ديسمبر 2014

اختتمت رابطة الصحفيين السوريين، اجتماع جمعيتها العمومية الأول في مدينة غازي عنتاب التركية، وكان لروزنة لقاء مع الصحفي علي سفر، أحد أعضاء رابطة الصحفيين السوريين. 

وقال سفر إن الرابطة تشكل شبكة لحماية الصحفيين السوريين، الموجودين في مختلف دول العالم، خاصةً أن النظام السوري لم يمنح الصحفيين سابقاً، أية هوية أو وثيقة تحميهم خارج البلاد أو داخلها.

ويعتبر سفر أن "شعار (الإسهام الفعال في إقرار دولة القانون والمؤسسات) كمبدأ لتأسيس رابطة الصحفيين، يعبر عن كل وجهات النظر التي قد تكون متباينة بين الصحفيين، ويؤكد على أن ما يجمع كل المواطنين الصحفيين أو العاملين في قطاعات أخرى،  هو تطلعاتهم لدولة مؤسسات وقانون". 

وأكد سفر في جوابه عن سؤال حول،  إمكانية انتساب صحفي موالي للنظام إلى الرابطة، أن رابطة الصحفيين هي مؤسسة مهنية، قبل أن تكون مؤسسة سياسية، ولكنه رأى أن "الشروط الموجودة  للانتساب لرابطة الصحفيين السوريين، لن تناسب أي صحفي موالٍ للنظام". 

وقال إن "الصحفيين المحترفين عملوا خلال الحرب في سوريا، كما عمل العديد من الناشطين والمواطنين الصحفيين"، مضيفاً أن دخول مؤسسات غير سورية إلى المشهد السوري، وقيامها باستغلال الناشطين وتشغيل القاصرين، يستدعي إصلاح ما يمكن إصلاحه، ليكون هناك كيان خاص بالصحفيين، ينظم الممارسات الخارجة عن القانون بين المؤسسات الاعلامية السورية والعربية والعالمية، وبين الصحفيين أو الناشطين الإعلاميين أيضاً. 

من جانبه قال الياس مراد رئيس اتحاد الصحفيين السوريين التابع للنظام السوري، في لقاء خاص مع روزنة " إننا عندما نتحدث عن صحفيين سوريين ، فيجب أن نتحدث عن صحفيين سوريين مقيمين في الداخل السوري، وكل ما يتم انشاؤه في الخارج وخاصة تركيا، هو عمل لا يدخل في الإطار القانوني الشرعي للصحفيين السوريين، إنما هو انعكاس للحالة السياسية، التي يريد البعض عكسها على الواقع الصحفي".

وأضاف مراد أن أي تنوع يحصل داخل سوريا مرحب به، "ولكن أي عمل مدعوم من قبل دول ساهمت في دخول إرهابيين إلى سوريا، فهو عمل غير مرحب به".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق