حتى طقوس الموت تغيرت في سوريا

حتى طقوس الموت تغيرت في سوريا
تحقيقات | 12 ديسمبر 2014

لم تسلم طقوس المآتم من التغيير نتيجة الصراع في سوريا، كان الأهالي يجتمعون لدفن موتاهم، يصلون عليهم، ثم يعودون للاجتماع بدار العزاء، وقراءة القرآن وتلاوة الأدعية لهم، إلا أن هذه المظاهر غابت اليوم، حسبما يقول مراد أحد أبناء ريف حلب.

ويوضح الشاب لروزنة: "في السابق كانت وفاة فرد ما، لها وقع كبير على أقربائه وأبناء مدينته، لدرجة أنّ يقوم أبعد إنسان يعرفه بتأجيل حفل زفاف كأنّهم أهل المُتوفى". ويؤكد أن الموت اليوم أصبح أمراً عادياً، وأن كلمة العزاء هي أقصى ما يمكن تقديمه لأهل الميت. 

بسبب كثرة القتل وإراقة الدماء، أصبح الناس يدفنون الميت ويقرؤون على روحه الفاتحة، ثم يغادرون المقبرة بسرعة، خوفاً من النيران التي عادة ما تستهدف التجمعات في المدافن. 

للاستماع إلى تتمة القصة:

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق