ضحايا التدفئة والبرد في مخيم أطمة

ضحايا التدفئة والبرد في مخيم أطمة
تحقيقات | 10 ديسمبر 2014

مدافئ تعمل على الكاز، هو كل ما توفره المنظمات الإغاثية، كوسائل للتدفئة في مخيم أطمة الحدودي مع تركيا، ولكنها تبدو من دون فائدة، لأن مادة الكاز لا تتوافر في أغلب الأحيان، كما يقول أبو عبد الله أحد سكان المخيم. 

بعض النازحين إلى المخيم، قام باستخدام الببور للتدفئة منذ بداية هذا الشتاء، ولكن مع فقدان الكاز أيضاً، لجأ العديد منهم إلى استخدام الحطب، الذي يتم اشعاله بعد وضعه في "المنقل"، إلا أن طبيعةُ الخيام المصنوعة من القماش، وعدمُ توافرِ المواد العازلة لها، جعل منها فريسةً سهلةً لأية شرارة، وقلما يمر شتاء لا نسمع به عن وقوع ضحايا جراء هذا الأمر.

استمعوا إلى تتمة القصة :

 

 

 

 

 

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق