أصدقاء "ملهم" يتابعون تحقيق حلمه

أصدقاء "ملهم" يتابعون تحقيق حلمه
تحقيقات | 26 نوفمبر 2014

كان ملهم يحمل آمالاً كبيرة بالحرية، إلا أنه فارق الحياة في المعارك بسوريا، لكن أصدقاءه قرروا متابعة حلمه، فأسسوا مجموعة تطوعية تحمل اسمه، ونشطوا في الإغاثة، كانت النواة في الأردن، ليتوسعوا إلى لبنان وتركيا، وأيضاً داخل سوريا.

تحدث براء بابولي، أحد مؤسسي الفريق لروزنة، عن بذرة البداية ونمو الفريق خلال السنتين الأخيرتين، فكانوا أربعة شباب جالسين في مقهى، حين خطرت لهم الفكرة، والآن بعد سنتين، أصبحوا أربعين شاباً وشابة، استطاعوا مساعدة عشرات العائلات.

بعيداً عن السياسة

أشار براء إلى أن الفريق، ركز على البعد الإنساني بعيداً عن السياسية، إذ تنوعت نشاطاته واستهدفت العديد من شرائح اللاجئين، بهدف مساعدتهم على اختلاف احتياجاتهم المادية والمعنوية.

وأضاف:" اشتغلنا بحوالي 200 ألف دولار في رمضان الماضي، اتجهنا إلى الدعم النفسي للأطفال من خلال الكرنفالات، وأسواق الخير، واتجهنا لكفالات اليتيم، لدينا أكثر من 70 يتيم في الداخل، ولدينا من يوصل المبالغ إليهم شهريا".

وأعرب براء، عن سعادته بإنجازهم خلال السنتين الأخيرتين، لكنه في الوقت نفسه، حزين لأن الحرب ومعاناة الناس لم تتوقف طوال هذا الوقت.

أمل وتعب

بيان العدوي وهي متطوعة في الفريق، ساهمت في نشاطاته منذ البداية، عبرت عن فخرها إزاء ما استطاعوا انجازه، قائلةً إن :" السنوات الخمس والعشرون الماضية في كفة، والسنتان الأخيرتان في حياتي في كفة ثانية، سنتان عرفت خلالهما الحب، الأمل، الوطن، الوجع، التعب، روح العيلة، روح الفريق".

أما تسنيم، فتأمل أن يتابعوا نشاطهم الإنساني داخل سوريا، ويساهموا في إعادة إعمار بلدهم، "في البداية كانت الأمور صعبة، لكن مساعدة ووقوف الكثيرين إلى جانبنا خفف عنا، أتمنى ألا تكون النهاية هنا، وأن نعمل في السنوات القادمة داخل سوريا".

 أراد أصدقاء ملهم إحياء ذكراه، والإشارة إلى من يفارقون الحياة يومياً في سوريا، مؤمنين بأن رسالة من ضحوا بحياتهم من أجل بلد أفضل، يجب ألا تموت.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق