ثلاثون يتيماً سورياً في "بيتي" بتركيا

ثلاثون يتيماً سورياً في "بيتي" بتركيا
تحقيقات | 19 نوفمبر 2014

أطفالٌ سوريون، فقدوا ذويهِم بسبب الحرب في  بلدهم، واستقرت بهم الحال في "مؤسسة بيتي"، التابعة لمنظمة مرام للإغاثة والتنمية، الواقعةْ بمدينة الريحانية التركية، حيث تُقدمُ لهُم الخدماتْ والرعاية الطبية والتعليمية، التي من شأنها أن تعوضهم، عما فقدوه من رعايةٍ كانت تُقدَمُ لهُم، من قبل عائلاتِهم التي خسروها في ظلِّ الحرب.

تقول ميادة مديرة مؤسسة بيتي، إنه تم افتتاح المؤسسة بتاريخ 5 آب 2014، بهدف توفير الحياة الكريمة للأطفال، الذين فقدوا أبسط حقوقهم من مستلزمات الحياة، بسبب الحرب في سوريا، مضيفةً أن قدرة المؤسسة الاستيعابية، هي مئة طفل.

يوجد حالياً بالمؤسسة، ثلاثون طفلاً مقيمين ضمن المؤسسة، تقدم لهم خدمات الرعاية الشاملة من غذاء وكساء، بالإضافة للرعاية الصحية والتعليمة والإرشاد النفسي، والفئات العمرية التي يستقبلها المشروع، هي من عمر السنتين الى العشر سنوات، من الجنسين.

يؤكد "سامر غنام" المشرف التعليمي في مؤسسة بيتي، أن باب المؤسسة مفتوح لرعايةِ الأطفال السوريين، ولا يوجدُ أي مُعوِّق لقبول هؤلاءِ الأطفالِ، لكن المطلوب بحسب غنام، هو أن يُرفق طلب القبول بإثبات فقد الأبوين، أو صك تركي يستخرجُ من البلدية.

ويوضح غنام، أن المؤسسة تتألف من كادر قوامه 11 موظفاً، من مشرفين ومشرفات ومختصي رياض أطفال.

تركز مؤسسةُ بيتي على الحالةِ الخاصةِ، التي يَمُرُ بها الأطفالُ السوريون، حيثُ تُنفذ العديدُ من النشاطاتِ التعليميةِ، التي من شأنِها إخراجُهم من جوِ الحربْ، وذلكَ بإشرافِ مدرباتٍ سورياتٍ متخصصاتٍ  بالتربيةِ وعلمِ النفس.

"ظلال" مختصة بقسم رياض الأطفال بالمؤسسة، تقول إنه يتم اتباع نظام  لرعاية الأطفال الأيتام، مقسم حسب  الأعمار، من سنتين إلى خمس سنوات.

وتضيف: "يقسمون إلى ثلاثة أقسام، الأول ترفيهي من سنتين الى ثلاث سنوات، والثاني تعليمي من ثلاث سنوات إلى أربع، حيث التعليم يكون عن طريق اللعب، والثالث تعليمي اختصاصي، من أربع سنوات الى خمس، حيث اتبع المعلمون دورات تأهيلية، تمكنهم من اكتساب مهارات التعامل مع الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق