نازحو أطمة يطلقون النار فرحاً!

نازحو أطمة يطلقون النار فرحاً!
تحقيقات | 15 نوفمبر 2014

لا تسمع أصوات إطلاق النار على جبهات القتال وحدها، وإنما في مخيم أطمة على الحدود مع تركيا أيضاً، حيث تحول استخدم السلاح في الأعراس والأفراح، إلى ظاهرة مبالغ فيها، حسبما يصف أبو حسان الحموي، مدير مخيم المهاجرين.


ويضيف أن إطلاق النار في المناسبات المختلفة، يشكل عادة قديمة لدى السوريين، وقد حمل الكثير من النازحين، أسلحتهم معهم إلى المخيم، عندما تركوا منازلهم بسبب الحرب.
من الطبيعي أن تستمر الحياة، وأن يكون هناك حفلات زفاف داخل المخيم، ولكن من غير الطبيعي، بحسب الحموي، أن يتم إطلاق النار بهذا الشكل الكثيف في كل مناسبة.
ويقول: "هذه العادة خطيرة وينتج عنها جرحى بسبب الطلقات المتراشقة عشوائياً، وطبيعة الخيام المصنوعة من القماش التي لا تقي من هذه الطلقات".
ويشرح لروزنة، أن بعض الأشخاص في المخيم، يحصلون على الطلقات بسهولة، من أولادهم وأقربائهم الذين ينتمون إلى فصائل المعارضة المسلحة.


فيما يرجع بعض سكان المخيم، انتشار السلاح لعدم وجود هيئة رقابية أو شرطة، تنظم الحياة داخل المخيم. ويقول أبو ماهر، إن "إطلاق النار بين الخيام جريمة بحد ذاته، لأنها مصنوعة من القماش، واختراق طلقة لإحداها كفيل بقتل عشرة أشخاص على الأقل".
ويطالب أبو ماهر، بوجود لجنة مراقبة تمنع وجود السلاح أو استعماله في الأفراح، أو الشجارات التي تقع في المخيم، ويؤكد أن الكثير من الأهالي، طالبوا الجهات المعنية والجبهة الاسلامية، بوضع مخافر داخل المخيم.
من الطبيعي أن يثير إطلاق النار، خوف الأطفال الصغار أكثر من غيرهم. ويؤكد الطفل محمد لروزنة، أن أطفالاً يغمى عليهم، عندما يشاهدون الكبار وهم يطلقون الرصاص على بعضهم البعض، إذا ما وقع خلاف على وعاء ماء، أو سلة إغاثية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق