الأمبيرات مصطلح جديد يعتاد عليه الحلبيون

الأمبيرات مصطلح جديد يعتاد عليه الحلبيون
تحقيقات | 29 أكتوبر 2014

مع مرور الوقت، تضخّمت أزمة الكهرباء في ريف حلب، حتّى أمسى الأهالي لا يكترثون لها إن تمّ توصيلها، حيث تعاني المناطق في الريف الشرقي، من أزمة حادّة في الكهرباء، فلا تأتي باليوم سوى مدة قصيرة، وتنقطع خلالها، أكثر من مرّة.


يرى خالد أحد السكان في الريف الشرقي لحلب، أنّ الكهرباء أصبحت أساس كلّ شيء، فبدونها لا يوجد عمل، ويرتفع ثمن كل مستلزمات الحياة، وحتّى رغيف الخبز، على حد تعبيره.
مضيفاً: "الكهرباء في ريف حلب تأتي نحو ساعة أو ساعتين في اليوم، لا تكفي لتبريد الثلّاجة، وهذه المعاناة تمتدّ إلى أصحاب المعامل، والمحال التجاريّة والعائلات".
ولّدت حاجة الأهالي للكهرباء، فرص عمل جديدة للغير، إذ بدأت المولّدات تنتشر في الأحياء مع اعتياد المدنيين عليها، ويجري الاشتراك بالمولّدات الكهربائيّة، عن طريق دفع مبلغ من النقود كلّ شهر.
يقول المواطن محمّد:" امبيرات الكهرباء نزلت رحمة وأصبحت جزءً رئيسياً من حياة الأهالي بحلب، إذ انتشرت مولّدات الكهرباء في غالبية مناطق الريف الشمالي والشرقي، يشترك الأهالي بأمبير واحد أو أمبيرين حسب حاجتهم، سعر الأمبير يتراوح بين 1500 – 2000ل.س".
ويعتقد محمّد أنّ الأمبيرات، حدّدت استهلاك الأهالي، فلا يشغّلون إلّا الأشياء الضروريّة كالإنارة والتلفاز، أمّا عن تجّار الأمبيرات، فأحياناً يرفعون سعر الاشتراك بالامبير، والحجّة وفق الشاب، هي ارتفاع سعر المازوت.
حسب الواقع الحالي، أصبح الأهالي بغنى عن كهرباء حكومة النظام السوري، بعدما اعتادوا بشكل أساسي، على مولّدات الكهرباء، التي أصبحت متوفّرة في الأسواق بشكلٍ كبير.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق