"فوق الصفر".. الحرب السورية على مسرح بيروتي

 "فوق الصفر"..  الحرب السورية على مسرح بيروتي
تحقيقات | 19 أكتوبر 2014

اختتمت الأسبوع الماضي على خشبة مسرح بابل في بيروت، عروض مسرحية "فوق الصفر" للمخرج أسامة حلال، الذي قدّم للجمهور عرضاً، يمزج بين المشاهد الدرامية واللوحات الراقصة والحوارات الشعرية، في خلاصة لتجربة ارتجال خاضها المخرج مع فريق العمل.

يتحدث حلال لروزنة عن العرض: "إنها تجربة انسانية عامة، لا تخصُّ مكاناً أو زماناً بعينه، رغم انطلاقها من الحكاية السورية العامة، ومن الحكايات الخاصَّة لفريق العمل وأغلبه من السوريين"، مضيفاً أن "العمل يتقاطع مع التجارب الانسانية في الحروب، ظروف الحرب متشابهةٌ في كل زمان ومكان، وهذا ما يجعل العرضَ قريباً من المتلقي بغض النظر جنسيته".

للأداء الحركي دورٌ أساسي في العمل، فقد صاغت أجساد الممثلين والمؤدّين، لوحاتٍ حركية راقصة باشراف مصممة الرقصات السورية حور ملص.

وحول ذلك، شرحت ملص عن دورها في التجربة كمصممة ومؤدية: " انطلقنا في تصميم اللوحات من الممثلين والمؤدين ذاتهم، فهم عبّروا بطريقة ارتجالية عمّا يريدون قوله، ولم نلجأ الى الطريقة الكلاسيكية في تصميم اللوحات بشكل مسبق، فجميع المؤدين في العرض شركاء في التصميم".

شهد العرض المسرحي إقبالاً كثيفاً للجمهور، الذي كان أغلبه من السوريين المقيمين في بيروت، ما يوحي للوهلة الأولى أن العمل يعرض في دمشق.

يرى مسعد طالب الدراسات المسرحية، أن العرض ذو حرفية عالية، حيث تمكَّن المخرج من استخدام إمكانيات المكان التقنية بالشكل الأمثل، بالإضافة إلى الاستخدام المميَّز للرقص الموسيقى في المشاهد، فيما يقول وسام، وهو أحد الحاضرين،  إن العرض موفَّق من كل الجوانب، ولامسه كسوري، لأنه سلط الضوء على المعاناة السوريَّة.

الصور بعدسة: محمد خياطة 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق