دكاكين.. لأعمال اللاجئات السوريات في الأردن

 دكاكين..  لأعمال اللاجئات السوريات في الأردن
تحقيقات | 13 أكتوبر 2014

بمبادرة من مجموعة "هذه حياتي"، أقيم في العاصمة الأردنية عمان "بازار دكاكين" الشهر الماضي، عُرضت فيه منتجاتٌ وحرف يدوية وإكسسوارات، إضافة إلى  مصنوعات غذائية. 

تعرض أم عبد السلام إحدى المشاركات في البازار، ما صنعته يدوياً من اكسسوارات، وحلي تقليدية، وتقول لروزنة إنها اضطرت لإجياد دخل،بعدما أصبحت لاجئة في الأردن، رغم افتقادها لأي خبرة عملٍ سابقة.

موضحة:" أريد أن أساعد زوجي وأولادي، جلبت الأدوات وبدأت أتعلم بنفسي".

وتسعى أم جواد لتسويق أشغالها اليدوية، مؤكدةً أن هوايتها في التطريز الذي تعتبره فناً، لا يمكن مقارنتها بمنتجات الماكينات، وهذه المهارة التي امتلكتها منذ سنوات، كانت عوناً لها في ظروف اللجوء الحالية.

مدير المشروع، طارق حسن تحدث لروزنة عن أنهم يهدفون إلى إتاحة الفرصة، أمام اللاجئات لتعريف الزبائن بمنتجاتهن وتسويقها، مشيراً إلى أن البازار، جاء بعد سلسلة من الدورات التدريبية، لمجموعات نسائية.

وأوضح حول ذلك:" قمنا بعمل هذا المشروع في ظل الإمكانيات البسيطة المتوفرة، ونعمل على تأمين المكان ومستلزمات السوق من تجهيزات وترتيبات دون أي مقابل"، مضيفاً:" المشروع تضمن تنوعاً بالمنتجات، كالإكسسوارات والتطريز والمصنوعات الغذائية كالمكدوس واللبنة والجبنة".

وأشار الرجل إلى أن مستوى الحضور في البازار كان جيداً، آملاً أن تنمو الفكرة وتتطور في المستقبل، لتنتقل إلى باقي الجمعيات الخيرية. 

واجه المشاركون في البازار تحديات كبيرة، في تحقيق التوازن بين المواد الأولية المكلفة، وتسويق منتجاتهم بأسعار مناسبة، لكن الصعوبة الأكبر، كانت في التسويق بإمكانياتهم البسيطة تلك.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق